القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت بنوت الفصل الاول بقلم محمد عصام

 دار المجد للقصص والروايات 

رواية بنت بنوت بقلم 

رواية بنت بنوت بقلم محمد عصام الفصل الاول

-هي دي؟ !


-سمعت إنها مش تمام .... 

أومال لو مش بنت شيخ كانت عملت اي


-ربنا يستر علي ولايانا انا شوفتها مع كذا راجل


-هي الساعه معاك كام


-اتنين ونص


-وفي شيخ يسيب بنته في الشارع لأتنين ونص بالليل


وقفت مكانها مش عارفه تتكلم وتقول أيه فصلت الصمت وكملت مع إنها كل يوم نفس الكلام بيتردد عليها مش من الاتنين دول بس لا كتير  ....

كملت وفضلت كل دقيقه تبص وراها مش عارفه هتوصل البيت أمتي. ...

هي لابسه واسع محجبه بس الناس ليها رأي تاني كملت الطريق ووصلت للبيت دخلت بيتها لقت والدها جالس زي كل ليله في مكانه بيصلي ويدعي سمع دقات رجليها قربت منه بس هو منعها ✋


-كل يوم للفجر؟!  

لا عارف أنتي جايه منين ولا رايحه فين .... 

سيبت لك الحريه بس انتي قلبتيها عار يابتي


مش بتتكلم 

كل دقيقه بتبص ليه والدموع عماله تنزل من عينيها قطع الدموع صوته وهو بيقول


-لولا الأسلام محرم وأد البنات أنا كنت وأدتك وقتلتك وخلصت من الفضيحه دي


قعدت مكانها وهو دخل خلوته وقبل ما يدخل الخلوه وقف وقال 


-الدايه جايه  هنا علي سته الصبح  جهزي نفسك 😲


الدموع زادت صوتها بدأ يطلع مش قادره تتكلم كل اللي عليها غير إنها بتحرك راسها بالموافقة .... 

دخل خلوته وهي ظلت مكانها تبص للسما وتمسح دموعها خلعت حجابها وبعدها قامت دخلت حجرتها....

كانت ليله صعبه طول الليل عياط ودموع بدون توقف هو مش الليله دي ...


دي كل ليله كانت كل لحظه تتذكر كلام الناس

-راجعه مع عشيقها ورا الفجر أنا شوفتهم بعنيا..... 

دي قعدت معاه في بيته أسبوع .... 

الطبق مستور ولا لسه يا بنت الشيخ .... 

العيب مش عليكي العيب علي اللي أنيكي .... 

تعالي ليله وخدي 100 جنيه ... 

شغل أيه لحد 3 بليل ..... 

كنتي فين طول الأسبوع يا طاهره..... 


كل لحظه والجمل دي بتيجي في خيالها مش قادره تصرخ كل اللي عليها غير أن دموعها عماله تنزل ...

قفلت عنيها تخيلت نفسها مع واحد ماسك مسدس وبيشدها جامد إيدها بتوجعها هدومها مقطعه وهو كل شويه 


-سمعتي كل حاجه يبقي لازم تموتي 


وقفت قدامه وحط المسدس علي رأسها.


صحيت من نومها مفزوعه مفيش صوت صادر منها غير دقات باب حجرتها وابوها داخل عليها


-الساعه 5 جهزي نفسك أهل البلد والدايه جايين كمان شويه 


حاولت تتكلم بس الصوت مش بيخرج كل اللي خرج منها


-حااا ضر ... ب. .. ب. .بس مظلومه 


-كلها ساعه ونعرف مين ظالم ومين مظلوم 


-أس. ..أس. ...أسمع....أسمعني ي. .. يا ابا 


-أسمع اي بعد اللي سمعته


الشيخ واقف بس عنده اسرار يعرف أي اللي حصل عاوز يعرف مين اللي عمل كده قرب من بنته وقعد جنبها 


-وداد إحكيلي قبل ما اهل البلد ياكلوا وشي ...لمسك؟!


-الطبق مستور يا شيخ وانا بنتك عرضك مستحيل اعمل حاجه زي دي 


-اومال كنتي معاه بتعملي أي


-اللي سمعته يا ابا 


-ع العموم كلها ساعه ...و اللي ظلم هيتعاقب واللي إتظلم هيتعاقب برضو إحنا في غابه والأسد غايب والغايب بينا متاكل لحمه


-اللحم هما عروه بدل ما يستروني ويستروك مشفوش منك حاجه وحشه ليه يعملوا كده


مسك الشيخ وشها بقوه وعلامات الغضب زادت وصرخ في وشها


-وأنتي مكتمتيش بوقهم لي فضلتي ساكته 


-هقول أيه ... أنا أتهانت حقي لو مجاش هسجنهم كلهم أنا دارسه حقوق والحقوق يتجيب الحق 


-ههههههه حق.... أكتمي أحسن لك


ضرب نار من مسدس صدر من الخارج خرج الشيخ وفضلت وداد بدموعها ....فتح الشيخ الباب دخل 4 رجال ومن وسطهم إمراءه ترتدي مثل الرجال ومعهم الدايه (إمراءه  ) لتلفظ المراءه المتهيئه ب زي  الرجال


-إدخلي هتلاقيها جوه


-حاضر يا ست مصدقه


ليمنع الشيخ المراءه بتعصب وينظر إلي مصدقه ويلفظ


-لو عند حق يبقي هاخده منك يا أختي 


تدخل الدايه الحجره وتنصدم وداد عندما تشاهدها لتضع ستره عليها وتقوم الدايه بفحصها ووداد تبكي بقوه ...لتدخل مصدقه والشيخ الحجره فتتوقف الدايه عن الفحص وتنظر إليهم في أسف


-بنتك مش بنت بنوت يا حاج


-نعم


تتسع عين وداد من الصدمه فينصدم الشيخ هو الاخر وتظل محدقه تنظر إليه بتعصب.... 😲😲


الثانية 😲😲


-بنتك مش بنت بنوت يا حاج

-نعم؟!

تتسع عينيها من الصدمه وتظل تنظر الي والدها  ثم تحرك رأسها في خوف بالنفي فينظر إليها يكاد أن يسقط علي الارض ولكن يتمالك أعصابه ليتفاجئ ب رد اخته مصدقه قائله 

-يا تقتلها وتخفي العار يا تسيب البلد وترحل أنت وهي

مشييت عمتها وهي فضلت بتبص لأبوها وبتعيط وكل اللي عليها ان هي بتحرك رقبتها بالرفض وبتكرر جمله واحده


-لا لا لا كدابه ... محصلشي .... نروح لدكتور...دي كدابه 


بس أبوها وقف مكانه ...كل دمعه بتنزل من عينيه  داخلها صرخه كبيره في قلبه ....قعد مكانه وبعدها بدقايق وقف وقرب منها واتكلم بصوت كله حزن وكسرة نفس


-معقوله كلامهم يطلع صح يا وداد؟!


-لو صدقتهم!..يبقي أقتلني وإدفني دلوقتي


-دموعك بتقول أنك مظلومه واللي حولينا بيقولوا إنك مش مظلومه


-سيب قلبك يا أبوي يختار مين اللي كافته تزيد 


-بصي يا وداد الزاني والزانيه المفروض يرتجموا لحد ما يموتوا بس أنا مش عارف أنتي ساكته لي


-لو إتكلمت هتموت مش بالحسره لا بالتهديد


-مش فاهم....هو اي


بتمسح دموعها وبتمسك إيد أبوها وبتفضل تعيط


-كل وقت بأوانه يا شيخ ... بس وكتاب الله

 المجيد أن أنا متلمستش وتعالا نروح لدكتور.


-انا عارف ان فيه حاجه أنتي مخبياها ... بس أنا مش مصدق كلامهم... قومي


-أقوم فين


بتمسح دموعها وهو بيفضل يبص لها وبيعدل جلبابه ومسك الطاقيه عدلها ومسكها من ايدها وشدها وخرج في الشارع وقال بصريخ 


-يا أهل البلد عمركم ما شوفتوا مني حاجه وحشه....كنت مفكركم وانا في غيبتي هتصنوني وتصونوا بنتي وتصونوا عرضي كنت مفكر أني سايب لحمي في أمان ..... دعيتلكم فرد فرد في الحج ... ورجعت لقيتكم فاضحين ستري. .... بنتي قدامكم أهي وبقولها علي للكل. ... بنتي بنت بنوت بنتي بنت بنوت وأطهر من أي حد فيكم 


كل كلمه قالها دموع وداد بتتوقف لواحدها وكل نظراتها علي والدها والبكاء اتحول لإبتسامه بس أهل البلد كان ليهم تعامل تاني ورفضوا ان  هما يقعدوا في البلد ...الشيخ قرر يروح البندر ينزل القاهره يشوف مصر ويبعد عن المشاكل ويحافظ علي بنته بس طلبت منه وعد وهو


-اول ما ننزل البندر ...تاخدني ونروح عند أجدعها دكتور علشان تتأكد 


بعد عدة ايام نزل الشيخ القاهره ووداد معاه نسي أهله وكل شئ ليه باع أرضه وبيته واشتري شقه صغيره من أوضتين وصاله  وأستقروا فيها قعد يصلي وكل دقيقه وداد تقف علي الباب وتمشي وترجع تاني 


-في حاجه يا وداد


وقفت وداد وقربت من أبوها وقعدت قدامه وابتسمت وعدلت خصلات شعرها اللي طالعه من الحجاب 


-عاوزه أروح للدكتور 


-خير مالك


اتحرك ابوها في خوف كان مستغرب من الجمله بس هي مسكت أيده  وابتسمت


-بقالنا شهرين إهنا يا با ومحققتش الوعد


-أنسي يا وداد


-لا..لازم أفهم قلبك الحقيقه 


-مفيش منه فايده 


-يا أبا ابوس ايدك... وبيت الله اللي أنت زورته تيجي معايا الليله دي


-طب تجاوبيني علي سؤالي؟!


-اي هو


-كنتي بتختفي فين لحد 2 بليل


اتحركت في خوف إفتكرت المسدس اللي كان علي رأسها والشخص اللي كان بيهددها  وعلطول جه في ذهنها جملة


-هقتلك ... انتي سمعتي كل حاجه ولازم تموتي 


مسكت إيد أبوها وحطت أيده علي شعرها ومسحت بيها وقالت بخوف


-أبوس إيدك لا بلاش ... هحكيلك بعدين ... ابوس إيدك لا يا شيخ


الشيخ متكلمشي بس كان مستغرب لو أي حد مكانه اكيد هيعمل كده بس الشيخ كان حكيم حرك إيده برفق وقال 


-مش عاوزه اعرف انا عندي بت بمليون راجل


حاول يبعد سيرة الموضوع فضل للحظه ساكت و بعدين مسك إيدها  تاني وقبلها وقال


-يا تري عامله أكل أي النهارده


إبتسمت بس كل يوم تدخل تقول لأبوها علي حوار الدكتور لحد ما وافق انه يروح معاها وبالفعل جهز نفسه وهي دخلت حجرتها تجهز نفسها ...سمع الباب ...في حد بيخبط ...الشيخ قام وقف و سند علي عكازه وفتح الباب ليتفاجئ ب شاب  


-في اي 


-الشيخ قاسم عابدين زين النور 


-ايوه يا إبني أتفضل


-لا شكرا يا شيخ ....انا جاي من أسوان الإداره بعتاني ليكم  ... وأهل بلدك دلوني علي مكانك 


-ادارة اي .... وبعدين تعالا هنا هما دلوك ليه وانت عاوزني ليه


-انا مش عاوزك انت. ..انا عاوز بنتك وداد قاسم عابدين زين النور


اتحرك الشيخ قاسم في صدمه بس اتمالك اعصابه. ..وبعدها بدقيقه خرجت وداد من حجرتها وعلامات الدهشه علي وجهها


-مين ده


الشيخ صرخ في وش الشاب فرد الشاب بأسف


-الله يرحمه بليغ بيه كتب املاكه كلها لبنتك وداد قاسم عابدين زين النور 


اتحركت وداد في خوف وشها قلب ألوان عينيها بدأت تدمع. ..فتحت شفتاها بصدمه وقالت بصوت متقطع


-بليغ!؟ 


اتحرك الشيخ وبص لبنته مستني اي رد تقوله مين ده بس هي فضلت ساكته ودموعها بتنزل وعنيها مفتوحه جامد من صدمة الكلمه... قطع نظرة الشيخ ليها الشاب وقال


-بليغ عتمان ابو سفيان المشهور بالمافايا جوز بنتك يا شيخ


بص الشيخ علي بنته وداد وبتلقائيه بسيطه 


-جوز بنتي ؟!  هو انتي إتجوزتي أمتي يا وداد 


فضلت تبص لأبوها وفجاءة وقعت علي الأرض.


👇👇👇

  1. الفصل الثاني والثالث والرابع

تعليقات

التنقل السريع