القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حنين رعد كامله الكاتبه امل مصطفي

رواية حنين رعد  كامله الكاتبه امل مصطفي


دار المجد لقصص والروايات 

 رواية حنين رعد 

لفصل الأول 1

بقلم أمل مصطفى

وقف رعد بقوة كادت تنقلب علي أثرها سيارته
نزل بغضب لهذه الواقفه أمام سيارته وهي تضع
يدها علي وجهها كأنها بتلك الحركه تحمي نفسها
رعد ::تحدث بقوة وغضب اخافها أنتي أتجننتي
أزاي تجري علي الطريق بالشكل ده كنت هقتلك
واموت أنا كمان بسبب واحده مستهتره زيك
حنين ::كانت ترتعش من قوة وعلو صوته
**********أمل مصطفى**
رعد ::بغضب أكثر من عدم ردها عليه ردي عليا
حنين ::رفعت وجهها وياليتها لم تفعل فقد فقد
قلبه من نظرة عيونها التي تتامله ببراءه لم يراها من قبل نظره هزة كيانه كرجل لم تستطيع إمرأة كاملة
الانوثه في تحريكه بهذا الشكل
كان يعتقد أنه لا يملك قلب كما يلقبه الجميع
فهو يملك من قوة الشخصيه والقوة الجسديه
ما يجعل الجميع يهابه حتي عائلته بل البلد بأكملها
أخرجه من شروده صوتها المرتعش أنت أنت الغلطان
لانك سايق بالسرعه دي في مكان زي ده وانا ما عرفتش أتحرك من الخوف وبتزعق بدل ما تعتذر
نظر لها بصدمه هل جنت تطلب منه الاعتذار
لقد فقدة عقلها كليا ألا تعرف من هو
فلا يستطيع أعتي الرجال التحدث معه بتلك الطريقه
********بقلم أمل مصطفى**
رعد ::انا بمشي كل يوم من نفس الطريق ومافيش حد بيمشي عليه لأنه بين ارضي وطريق بيتي
ومافيش حد غريب يقدر يدخله
حنين ::ليه انت شاري الشارع واكملت بطفوله
وانا موجوده اهو وانت كنت هتموتني أعتذر بقا
رعد :: ضحك بقوة لاول مرة في حياته فهو
يري امرأة بعقل طفله كان يتأملها وهي تتحدث
فتورد وجهها من الخجل
********بقلمي أمل مصطفى*******
حنين حبيبتي قلقتيني عليكي ألتفتت للواقف
خلفها وأرتمت في أحضانه لتستمد منه الأمان
يونس ::ضمها بحب مش انا طلبت منك ما تتحركيش
ليه مشيتي قلبي كان هيوقف من الخوف كان يمسد علي ظهرها وهو يتحدث مما أشعل النار في قلب
ذالك الوحش الواقف أمامه لو اقترب منه أحد لاحترق من البركان الثائر داخله
كيف له أن يحتضنها بهذا الشكل هل هو زوجها ام خطيبها يشعر بنار  الغيرةلاول مره تشتعل داخله
كان يريد قتلهما معا لا يقتله هو فقط ويضمها لاحضانه ويعلن ملكيته لها
حنين ::بهمس انا خوفت منه
يونس ::وانا كمان
حنين :: رفعت عيونها لتري صدق كلامه فهي تعرف
حبيبها لا يخاف شي
يونس ::نظر لها بإبتسامه البلد كلها بتترعب منه
عايزه الغريب المسكين يعمل أيه وغمز لها
فضحكت برقه جعلت قلب ذالك الواقف يتوقف
للحظات ثم أكمل سيره
رعد ::بغضب لا يعرف سببه خير يا دكتور اخبار عمي ايه
يونس ::وهو يبعدها عن أحضانه بحنان خير إن شاءالله يا رعد بيه انا متفائل بالكام جلسه دول
وهتشوف نتيجه ترضيك قريب إن شاءالله
رعد ::ده العشم بردك
يونس ::انا كده خلصت وبكره في نفس الميعاد هكون موجود
رعد ::بغيره قاتله لا يقدر علي تفسيرها استنا ابعت
معاك الغفر بالكارته عشان المدام ما تتعبش
يونس ::بإبتسامه شكرا معايا عربيتي
*********بقلمي أمل مصطفى**********
دلف رعد للداخل وهو لا يعرف لما كل هذا الغضب
المشتعل في قلبه وجسده
رعد ::السلام عليكم يا اما
هند ::وعليكم السلام يا ضنايا
رعد ::بإهتمام أنتي شوفتي مرت الدكتور يونس
هند ::بإستغراب هو متجوز إياك
رعد ::بضيق أه شوف مرته عند البوابه الجبليه
بتستناه.         أمل مصطفى
كانت تنزل السلم وتوقفت عندما سمعت الكلام
هند ::أباه كيف ده تكون موجوده في الدار وماعرفش ولا حتي نقدملها واجب الضيافه
دي تبجا عيبه في حجنا
رعد ::انا كنت فاكره عازب عشان أكده جبت شقه
بره السرايا لو كنت أعرف أن معاه مرته كنت جبته
هنا في بيت الضيافه
هند ::خلاص بكره إبجا كلمه
نزلت مريم وجدتها تقف علي السلم
مريم ::بتعملي أيه يا سلمي
سلمي ::ابدا كنت نازله الدكتور طلع متجوز
مريم ::بإستفهام دكتور مين
سلمي ::بتاع بابا
مريم ::أنتي شوفتيها
سلمي ::بحزن لا بس اخوي رعد بيقول
مريم ::طيب يلا ننزل نحضر الغدا الرجاله علي وصول
*********بقلمي أمل مصطفى******
يونس :: حبيبي يحب يروح فين
حنين :: عايزه فطير وناكل في ارض زراعيه
يونس : طيب نجيب الفطير ده منين إحنا هنا مافيش مطاعم زي عندنا والفطير بيعملوه في البيوت
مش بيتباع
تباطئت ذراعه خلاص أعزمني علي ذوقك
يونس ::بحنان أنا كلي ملك حبيبي وأكمل بمرح
هجبلك اكله ملوكي عيش وجبنه وطماطم
حنين ::وقفت بصدمه ايه انت جبتني بلد المشمر
والمحمر عشان تاكلني عيش وجبنه لا يا سيدي
مش لاعبه رجعني بلدي مالها البيتزا والكشري
وحشوني
يونس ::وهو يقرص خدها انتي كنتي مضيعه
مرتبي كله علي الدليفري
حنين ::بحب هو انت عندك اغلي مني يضيعلك
مرتبك ربنا يخليني ليك ديما واخليك علي الحديده
يارب
دفعها من جواره بمرح أبعدي يا بت عني أنا مش
مستغني عن نفسي
حنين ::بضحكه رقيقه طب استنا طاه
********بقلمي أمل مصطفى******
مر يومان وهو يحارب نفسه لكي لا يطلب من يونس
أن يأتي بها وتستقر بجواره فكيف له أن يطلب جمرة
نار بين يده
فهو رآها مرة واحده ولا يستطيع إخراجها من باله
يتخيلها في مواقف كثيره لا يعلم كيف حدث له ذالك
فهي غيرته من نظره لا يستطيع التعرف علي نفسه
هو صاحب مبادئ وأخلاق لا يعرف كيف يفكر في
إمرأة لا تحل له والكارثه أنها زوجة رجل آخر وهذا
الإحساس  يقتله ويشعره بالخيانه
**********بقلمي أمل مصطفى**********
خرج إلي الحديقه ليتحدث في الهاتف
يونس :: حبيبتي ما تزعليش بقا انا عارف إنك زهقانه من القاعده لوحدك وخايفه لانك في مكان
غريب بس ساعه واكون عندك برده ما طبختيش
يا بنتي مافيش اكتر من قنوات الطبخ ولا ادخلي علي النت وشوفي طريقة الاكله العايزاها
يونس ::بضحكه رجوليه جذابه خلاص لو جيت
مالقتش اكل هاكلك انتي يا قمر
طبعا يا روحي انتي اجمل من الكافيار خلي بالك من نفسك لا إله الا الله اغلق الهاتف وتوجه للداخل
ولا يعلم شيء عن تلك القلوب التي تألمت من مكالمته الرومانسيه
***"****بقلمي أمل مصطفى***********
حنين ::أغلقت معه وهي تحتضن الهاتف بحب
فهو لها كل شيء بالحياه
رن فونها حنين الو ولكنها صدمت
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الثاني 2 بقلم أمل مصطفى
رن فونها حنين بسعاده
رزان حبيبتي اخبارك يا قلبي
رزان :: ازيك يا ندله بقالك عشر ايام لا حس ولا خبر
طبعا هايصه في الفطير والبط وسيباني انا العدس والكشري
حنين :: ابدا والله لا شوفته ولا دوقتوا دانا قلبي أتحرق من الجبنه أمل مصطفى
رزان ::بضحكه نحس من يومك يا اختي أنا بسمع
إن البلاد دي لما بيكون عند حد ضيف الصواني بتبقا
رايحه وجايه
حنين :: يارب أعدمك لو كنت بكدب
رزان ::اومال فين المز الجبار بتاعك أوعي تسيبيه
لوحده أصل يتخطف منك أنا بحذرك اهو أنا أحق الناس أن أكون ضرتك غير كده لا
*******أمل مصطفى**
حنين ::أنتي عارفه لو سمعك بتقولي عليه كده
هيمنعني عنك ويقول وقامت بتقليد صوته
حنين البنت دي مش شبهك وهتبوظ اخلاقك
بلاش تتعاملي معاها
رزان ::ده بعده ماحدش يقدر يفرقنا انتي اكيد هترفضي طلبه *بقلمي أمل مصطفى
حنين ::بخبث لا طبعا هسمع كلامه ده الحب كله
مقدرش أكسر كلامه
رزان ::بمرح واطيه واطيه يعني
حنين :: لو انتي مكاني هتعملي أيه
رزان ::بمرح يولعوا صحابي كلهم والمز ميزعلش
حنين ::بضحكه شوفتي بقا
رزان ::أيوا يا ختي كلنا بنحسدكم علي حبكم
وتفاهمكم
حنين ::اهو قرك ده الهيجيب أجلي
********بقلمي أمل مصطفى************
كاد يركب سيارته عندما ناداه رعد رجع خطوتين
وقابله في منتصف الطريق
يونس :: بإحترام خير يا رعد بيه في حاجه
رعد ::بتردد انا كنت جايب الشقه بتاعتك بره علي
أساس إنك عازب وماينفعش تبقا مع الحريم في نفس المكان **بقلم أمل مصطفى**
لكن بعد ما عرفت أن معاك حريم طلبت من الخدم
يجهزولك بيت الضيوف وشاور له كان ملحق السرايا
بدورين تقعد فيه انت وحريمك براحتك
يونس ::بسعاده ده كرم كبير من حضرتك حقيقي
مش عارف اقولك ايه انا كل يوم كنت بقلق عليها
لحد مرجع مش سهل عليا اسيبها في شقه لوحدها في بلد غريب ما تعرفش حد تستنجد بيه وقت الازمه أمل مصطفى
رعد ::خلاص لو حابب تنجلوا من بكره مافيش مانع
هسيب المفتاح مع الغفر الصبح بكير
يونس ::شكرا جدا لحضرتك
******بقلمي أمل مصطفى***********
انطلق يونس ليبشرها بهذا الخبر
أما رعد ظل ينظر لطيفه وهو في حيره لا يعلم
هل هذا القرار صح أم خطاء
********بقلم أمل مصطفى*******ا
في الصباح الباكر دخلت سيارة يونس من بوابة
السرايا تحت نظرة السعاده من عيون حنين التي تعشق الأرض الزراعيه وجو الريف وخاصة رائحة
هواء الفجر المعطر بالجمال والراحه النفسيه
حنين ::دخلت الشقه وكانت جميله ومنظمه وبها
اثاث حديت وعصري *أمل مصطفى**
حنين :: الله المكان جميل جدا
يونس ::وهو يحتضنها فعلا يا حبيبتي كفايه الزرع والورد ال في كل مكان
حنين ::فتحت الباب فوجدة بلكونه في ظهر المنزل
لكي تعطي خصوصية لساكنيه بعيد عن السرايا
حنين وهي تقفز بسعاده هي هي دي فيها مورجيحه
وجلست عليها. *أمل مصطفى*
يونس ::وهو يضحك علي تصرفاتها الطفوليه
يلا عشان مبقاش حرمك من حاجه
انا هجري شويه وبعدين نفضي الشنط
حنين ::بطفوله وهي تقترب منه بس انا جعانه
يونس ::خلاص طلعي الشنطه ال فيها الاكل
وكلي أنتي عارفه انا لازم اجري الأول قبل الفطار
حنين ::بخيبة أمل يعني مش هيعزمونا علي فطير
ولا اي حاجه من بتاعتهم *أمل مصطفى*
يونس ::وهو يقرصها من خدها وبعدين معاكي يا
حنون انسي الفطير يا قلبي لحد ما ربنا يفرجها
حنين ::بعدم رضي حاضر
**********بقلمي أمل مصطفى***********
هند ::بإستعجال يلا يا بت انتي وهي خلصوا الضيوف واصلين من ساعه
رشيده ::حاضر يا سيتي الفطير خرج اهو وكل حاجه
جاهزه
هند :: طيب العسل والجبنه كله تمام
رشيده ::ايوه يا ستي
هند ::طيب غطي الصينيه وشيليها وانا هلبس الطرحه واحصلك
*********بقلمي أمل مصطفى***********
كانت تخرج الطعام لكي تضعه في الثلاجه ولكنها
صدمت عندما وجدتها ممتلئه بالطعام والفاكهة
سمعت خبط علي الباب تركت ما بيدها وأرتدت
إسدالها وردت بنعومه مين
رشيده ::انا خدمتك رشيده ستي باعته الوكل وجايه
ورايه **أمل مصطفى**
حنين ::فتحت الباب بسعاده فحلمها يتجسد أمامها
اخيرا كتب لها أن تتذوق الفطير
حنين ::بإبتسامه عذبه صباح الخير أتفضلي
تسمرت الفتاه علي الباب من جمال تلك الحنين
وإبتسامتها التي تذيب الحجر
حنين ::بتسأل مالك مش بتتحركي ليه الصينيه
تقيله عليكي اساعدك **بقلم أمل مصطفى**
البنت ::بخجل لا ابدا بس انتي جميله جدا
حنين ::وقد تورد وجهها من الخجل شكرا حبيبتي ده من ذوقك
رشيده ::وضعت الصينيه علي طاوله مستديره أمامها
وإلتفتت لحنين تامريني بحاجه تانيه يا هانم
حنين ::انا اسمي حنين مش هانم
رشيده ::بأدب العين ما تعلاش علي الحاجب يا هانم
حنين ::وبعدين معاكي انا مش هانم
هند ::من الخارج نادت *أمل مصطفى*
رشيده ::دي ستي هند خرجت حنين معها لاستقبال
سيدة المكان وجدت أمامها سيده خمسينيه تستقبلها
بإبتسامه
هند ::بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن
كيف الجمر يا بتي ربنا يحميكي روحي أنتي يا رشيده رشيده حاضر يا ستي
أما ::حنين رغم تعودها علي انبهار كل من يراها
ولكنها كل مره تشعر بالخجل
حنين ::شكرا يا طنط *أمل مصطفى**
هند ::بإعتراض لا طنط مين عاد هنا تجولي يا خاله
أو يا ست الحجه فين الدكتور يأكل الفطير وهو سخن
حنين ::بسعاده لم تستطع إخفائها يعني ده فطير
هند ::وهي تكشف الطعام أه لساته سخن
حنين ::وهي تصفق بيدها أمام زهول هند من تصرفها
اخيرا هاكل فطير كان نفسى فيه قوي
هند ::بألف هنا مطرح ما يسري يمري
حنين ::اقتربت وقبلتها شكرا يا ماما الحجه
هند ::بفرحه من ردت فعلها وبرائتها فقد جاء أكثر
من دكتور بحريمهم ولم يتحملوا جو الصعيد
وكانوا ينفروا من طعامهم علي أساس أنه دسم وغير
صحي **بقلم أمل مصطفى**
هند ::انا همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا
وهبقا اخلي البنات تيجي تقعد معاكي
حنين ::بأدب يونس بيجري شويه قبل الفطار
انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا
مقومة الاكل التحفه ده
*******بقلمي أمل مصطفى**
هند ::بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي
حنين ::بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي
هند ::ضحكت والله ما فهمه منك حاجه
**"********بقلمي أمل مصطفى***********
كانت سلمي تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل
الضيوف تتمني أن تراه فوجدته يركض وهو يرتدي
ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية
الوسامه **بقلمي أمل مصطفى**
عندما اقترب يونس رفع عيونه فوجد من تنظر له
بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض
أما سلمي ::فقد تورد وجهها من الخجل عندما علمت
أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها
من شدة ضرباته
*********بقلمي أمل مصطفى ********
نزلت سلمي فوجدت الكل يستعد لتناول الفطار
سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور
هند ::أه يا سلمي بنت كيف الجمر غصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال
رعد ::بغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله
إكده **أمل مصطفى**
هند ::واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا ولدي
ريم ::كبيره يا خاله
هند ::لاتقريبافي سنك أنتي وسلمي انا قولتلها
هبعتلك البنات
فضل ::بناتنا شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش
هند :: لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال
**"""****بقلمي أمل مصطفى**********
قامت حنين بتصوير الطعام وإرساله إلي رزان لكي
تغيظها وكتبت مع الصوره الاكل وجمال الاكل
مقولكيش علي ريحته ولا طعمته حقيقي فاتك نص
عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك
********بقلمي أمل مصطفى*************
رجع يونس فوجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب
يونس ::بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه
اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل
حنين ::بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقا انا هموت وادوق
يونس ::أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر **بقلم أمل مصطفى**
حنين ::أه يا قاسي ويهون عليك تسيب الجمال ده
كله جبت القسوة دي منين انا ربيتك علي كده ارحم
قلبي واقعد افطر
ضحك يونس طيب خلاص خلاص انتي هتشحتي
يلا
حنين ::وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني
كل يوم هتبعت صينيه زي دي *بقلم أمل مصطفى
يونس ::كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال
شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك
حنين ::بغيظ وليه ونش اومال انت موجود ليه
والعضلات دي لازمتها ايه اوعي يكون نفخ يا دول
وبتضحك عليا
يونس ::يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك
وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا
وبعدين ايه دودو دي
حنين ::بدلعك *بقلمي أمل مصطفى*
يونس ::بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو
حنين ::يوه بقا انت مش عاجبك حاجه خالص
وزمت شفايفها بغضب طفولي انا مش هتكلم معاك
تاني بقلمي أمل مصطفى
يونس ::وهو يحتضنها أي حاجه تخرج من بين الشفايف دي لازم احبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت بس وقام بتقبيلها
*********بقلمي أمل مصطفى*************
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها كان يسير وعيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله
ولكنه توقف فجأه عندما راي مالم يتخيله
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الثالث 3 بقلم أمل مصطفى
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها كان يسير
وعيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله آفاق
علي صوت الغفير
الغفير ::رايد حاجه يا رعد بيه    *أمل مصطفى*
رعد ::بغضب أخفي من قدامي الساعه دي
وتحدث لنفسه شكلك اتجنيت يا رعد أتجنيت علي
الاخر بتفكر في واحده متجوزه وشاغله بالك من يوم
ما شوفتها واخرتها ايه يا ابن الاصول كيف أخلاجك
طوعتك تبص لحريم غيرك وتتمناها حط نفسك مكانه لو عرفت هتعمل أيه كان هيبقا بحر دم مش هينشف ابدا
**********بقلمي أمل مصطفى**********
خبط الباب عند حنين
حنين ::فتحت الباب فوجدة أمامها فتاتين بجمال هادي وبشره قمحيه جميله حنين اهلا وسهلا اتفضلوا
مدت يدها انا حنين
أنا ريم    وانا سلمي
كانت سلمي تشعر بالغيرة القاتله من يترك تلك الفاتنة
وينظر لها فهي خطفت أنظارهم وهم حريم فما بال الرجال          أمل مصطفى*
ريم ::وكزتها في جنبها عندما رأتها تتأمل حنين
بشكل وقح
حنين ::بإبتسامه عذبه ايه رايكم نقعد في الجنينه
ريم : يكون احسن
حنين ::تحبوا تشربوا أيه
ريم ::ده واجب علينا
حنين ::بمرح طبعا ده بيتكم بس الحته الصغيره دي
حاليا دي مكاني فده واجبي
تشربوا نسكافيه ولا شاي في الخمسينه
ريم وسلمي ::لا نسكافيه  
حنين ::ثواني ويكون عندكم رجعت بعد الوقت وهي تحمل ثلاث اكواب من النسكافيه
ريم ::اجمل نسكافيه دوقتوا
حنين ::دي الحاجه الوحيده البعرف أعملها أيه
رايك اعلمك النسكافيه وتعلميني الطبيخ
ريم ::بسوال انتي مش بتعرفي تطبخي
حنين :: والله ابدا مش بعرف ويونس تعب معايا
يا بنتي اتفرجي علي قنوات الطبخ وارحميني من أكل بره جيبي اتخرب من الدليفري
كانت سلمي تستمع لها وهي تتخيل نفسها تصنع له
مالذ وطاب وهو يبتسم لها ويشكرها
********بقلمي أمل مصطفى*********
حنين : :لسلمي الجميل وصل لفين
سلمي ::بخجل موجوده اهو واكملت أنتي في كليه
حنين ::أه وأنتم
ريم ::انا في ثالته تجاره وسلمي في تانيه كلية زراعه
حنين ::وانا في ثالته طب
سلمي ::أنتي علي كده شاطره
حنين ::جدا
ريم :: بكره يوم الخبيز ايه رايك تيجي معانا
حنين ::بجد يعني مافيش حد يتضايق
ريم ::لا كلنا حريم مع بعض
حنين ::خلاص هستاذن يونس ولو وافق هكون معاكوا
************بقلم أمل مصطفى***********
حنين ::نظرة لسلمي وابتسمت ماشاءالله عليكي يا
سلمي عيونك جميله جدا
سلمي ::بخجل انا عيوني جميله اومال عيونك دي أيه
حنين ::عيونك جميله زي عيون ال مها سحبتها ورموشها الطويله تجنن
سلمي ::بس عيونك عجباني اكتر
حنين ::بضحكه خلاص نبدل انا أخد عيونك وانتي تاخدي عيوني
ريم ::بمرح انا اخلعلك عين وتخلعيلي عين ونعيش
عور إحنا الاتنين ضحكوا جميعا براحه
****"""***بقلمي أمل مصطفى*************
رجع يونس وجد حنين تجلس بسعاده إحتضنها من الخلف الجميل بتاعي شكله مبسوط
حنين ::جدا اتعرفت علي ريم وسلمي وخففوا عني الوحده كتير وحبيتهم أوي
يونس ::طيب كويس
حنين ::بإعجاب كان نفسي عيوني تبقا شبه عيونها
يونس ::هي مين
حنين ::سلمي عيونها زي عيون المها تحسها نايمه أو هيمانه كده
يونس ::وهو يحتضنها  هو فيه في جمال عيون حبيبي في الدنيا
**********بقلمي أمل مصطفى************
في الصباح دخلت حنين غرفة الخبيز بسعاده والقت
السلام علي الجميع وقابلها الجميع بنفس الابتسامه
حنين :: ماما الحجه انا عايزه اتعلم ممكن
هند ::بطيبه يلا تعالي ونادت هاتي يا فاطمه المأجور
الصغير ده ووضعته بجوار الكبير وجعلتها تقوم بوضع المقادير وقامت بعجنه أمامها وتركتها تقوم
                  *  بقلمي أمل مصطفى*
بالمثل في العجينه أمامها حتي صارت لينه في يدها
وكانت حنين تنفذ كل ما يطلب منها بالحرف
: كانت حنين ودوده مرحه تتحدث بعفويه
جعلتها تملك قلوب الجميع حتي الخدم وحولت غرفة الخبيز إلي حديقه غناء بالسعاده والسرور
هند ::جعلتها تقوم بكل الخطوات بنفسها حتي وضع العجين في الفرن لكي يسهل عليها الخبيز مره اخري
                      *بقلمي أمل مصطفى*
أخرجت حنين اول رغيف وظلت تقفز مثل الاطفال
من السعاده جعلت الجميع يضحك من فعلتها كأنها
اخترعت الذره
حنين ::ماما الحجه الرغيف ده بتاع يونس هيفرح
قوي
هند ::وهي تطبطب علي شعرها الذي ظهر من خلف الحجاب الخبيز بتاعك كله هتاخديه ليكي
وكل مره هعلمك حاجه جديده لحد ما تبجي ست بيت شاطره
حنين ::بفرحه حتى البط
هند ::بامومه كل حاجه يا ضنايا
حنين :: إحتضنتها شكرا ليكي يا ماما الحجه
هند ::في نفسها ياريتني شوفتك من زمان كنت
جوزتك لرعد كنتي هتغيريه وتظهري الحب والطيبه
الجواه بس كله نصيب
******بقلمي أمل مصطفى***************
وضعت حنين رغيفين في قطعه من القماش
ماما انا هروح ادوق يونس وهو سخن
حنين::ركضت إلي الخارج وهي في منتهي السعاده
ولكنها خبطط فجاءه في حائط بشري مم جعلها
تقع علي الارض من قوة إلا رتطام و  تألمت كثيرا
رعد :: بغضب كيف تجري كده من غير حيا ولا خشا
وفيه رجاله كتير حواليكي في السرايا وشعرك ظاهر
كده
حنين ::بتعب من الوقعه ومن صريخه عليها كلما
قابلها في مكان
حنين ::بص انا فرحانه جدا وماليش مزاج اتخانق
معاك فالو سمحت أبعد عشان امشي
رعد ::لأطالة الحديث معها طيب داري شعرك ده
حنين :: طيب امسك دي وناولته قطعه القماش
وقامت بعدل حجابها مدت يدها لأخذ القماشه
فتلامست الأطراف شعر الاثنان بإنتفاض أجسادهم
كأن أصابهم مس كهرباء عالي
وتورد وجهها بحمرة الخجل أما هو فقد توتر قلبه
رعد ::ليغير ما يشعر به يا تري ايه المفرح سيادتك
إكده      بقلم أمل مصطفى
حنين ::وهي تحاول نسيان ما حدث قامت بفتح القماشه وأخرجت جزء من العيش ومدت يدها
خد دوق دي عمايل ايديا
رعد ::أخذ منها القطعه وقام بوضعها بفمه واغمض
عيونه بإستمتاع كأنه لم يتذوقه من قبل
وتخيلها وهي تطعمه
حنين ::ها عجبك
رعد ::قام بفتح عيونه فوجدها تنظر له بلهفه في
إنتظار رده
رعد :: بهمس أجمل عيش دوقتوا في حياتي
                 بقلمي أمل مصطفى
حنين ::ها مش بترد ليه اوعي تقول وحش أزعل
رعد ::بإبتسامه رائع لدرجه أن ماحدش يصدق انك اول مره تخبزي
حنين ::بفرحه بجد عجبك
رعد :: بجد
حنين :: طيب هروح افرح يونس
رعد ::شعر وكأنها سكبت علي رأسه دلو من الماء البارد لتخرجه من حالة الهيام وتقول فوق أنا ملك
غيرك ولن اكون لك في يوم     *أمل مصطفى*
رعد ::وقد تحول هدؤه لغضب ماتروحي زي ما أنتي
عايزه مش كفايه عطلتيني انا مش فاضي للعب العيال ده وتركها وهو يشتعل من الغضب والغيره
حنين ::وهي تنظر في أثره مالوا ده كان عايز يكولني
يا مامي وتحركت بسرعه تشبه الجري
********بقلمي أمل مصطفى*★***********
بعد مرور الأيام
كانت حنين تجلس في المرجيحه تحتضن كوب النسكافيه بين يديها سمعت صهيل قوي للخيل
فهي اول مره تسمعه منذ تواجدها هنا قامت
وتركت ما بيدها وإرتدت إسدالها وظلت تسير خلف
الصوت حتي ابتعدت عن السرايا وكلما اقتربت من الصوت زاد الصوت وجدت نفسها أمام حظيرة خيول
كبيره ووجدت رجل كبير يجلس أمام البوابه
حنين : ممكن يا عمو اتفرج علي الخيول
الرجل ::معلش يا بنتي مقدرش ادخلك رعد بيه
يبهدلني     *بقلمي أمل مصطفى**
حنين ::انا هبص عليهم وأخرج بسرعه من غير ما
حد يعرف
الرجل ::الكبير وانت فاكره أن فيه حاجه بتحصل
من غير ما توصلوا حتي لو مش موجود
********بقلمي أمل مصطفى**************
حنين ::بإستعطاف شويه بس والله
الرجل ::يا بنتي والله علي عيني ارفضلك طلب
تركته حنين وجلست علي صخره قريبه منه وهي
تتمني أن يصفح عنها ويسمح لها بالدخول فهي تعشق الخيل    **بقلم أمل مصطفى*
فضل ::انتي مين وكيف تقعدي أ إكده
حنين ::بإحراج أنا حنين
فضل ::أه أنتي مرت الدكتور يونس
حنين ::أه
فضل ::وليه قعده إكده
حنين ::كان نفسي اشوف الخيول من قريب بس
بابا جدو مش راضي
فضل ::بعدم فهم بابا جدو مين
حنين ::وهي تشاور علي الرجل الكبير القاعد ده
فضل ::وهو يضحك يعني توفيق بجا بابا جدوا
حنين ::ببراه لان شكله يمشي بابا وبرده جدو
فضل ::نادا تعال يا عم توفيق دخل الهانم تتفرج
علي الخيل وخلي بالك منها
حنين ::شكرا جدا لحضرتك
*******بقلمي أمل مصطفى*************
ذهبت حنين خلف بابا جدو كما تلقبه
كانت حنين تشعر بالسعاده من تواجدها وسط هذا العدد الكبير من الخيول كانت تركض هنا وهناك مثل
الاطفال حتي وصلت أمام فرص اسود قوي يصهل
بقوه تصم الاذان عن قرب فلا تعرف لما هو دوننا عن الآخرين يتحرك ويصهل بهذا العنفوان ولكنها للاسف
أقتربت منه وهو في حالت هياج شديده
********بقلمي أمل مصطفى*********
ياتري ماذا سيحدث لحنين
هل سينجدها أحد من هذا الموقف
هل سيعاقب توفيق علي تركه لها
أمام هذا الفرص الهائج
كل هذا سوف نعرفه في البارت القادم
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الرابع 4 بقلم أمل مصطفى
وصلت حنين أمام فرس كان يصهل بقوة فلا تعرف
لما هو دونا عن الآخرين يصهل ويتحرك بمثل هذه القوه والعنفوان
حنين :: تحاول الاقتراب منه وهي تحدثه
كأنه فهمها يا تري صوتك ده ترحيب بيا ولا دليل أنك
مش طايقني رفعت يدها بحذر لتلتمس نعومة شعره
وضعت يدها بحنان والغريبه أنه إستجابة للمستها
وسكن تحت يدها أمل مصطفى
حنين ::بسعاده الله انت جميل قوي انت عارف
أنت أجمل فرس انا شوفته في حياتي
أه أنا ماشوفتش كتير عن قرب بس متأكده إنك أجملهم يا تري بقا إنت إسمك إيه
رعد صهل الفرس بقوة
حنين ::طيب عنتر صهل مره أخري
********""***★*
حنين ::بضحكه طيب
رماح أسمه رماح إلتفتت حنين لصاحب الصوت
فوجدت رعد أمامها بطلته الرجوليه التي ترعب القلوب قابلته بإبتسامه عذبه خجله ليه الاسم ده
ما جاش في بالي خالص ,
رعد ::بصرف النظر عن قوته وعنفوانه هو كمان أسرع فرس موجود هنا
حنين ::لائق عليه
رعد ::بإستغراب انتي عملتي فيه أيه مش بيسمح لحد يلمسه ولا بيهدي في الظروف دي وانا الوحيد
البقدر أهديه أمل مصطفي
********
حنين ::معني كده أنه حبني
رعد ::بتنهيده لنفسه يظهر أن سحرك طاله زي صاحبه حتي الفرس ما سلمش من لعنتك
حنين ::هو حضرتك بتقول حاجه
رعد ::بقول شكلك بتحبي الخيل
حنين ::جدا جدا من وانا طفله نفسي يكون عندي
حصان بس المكان مش متوفر ولا ماديا ينفع
بسمع أنها غاليه جدا أمل مصطفى
رعد ::فعلا الخيل العربي الاصيل بملايين أيه
سبب حبك للخيول
حنين ::لان رغم قوته كأن حساس وفي جدا لصاحبه
عنده حب ووفاء مش موجود في البشر وبيفهم وبيحس بالقدامه من غير كلام
رعد :: فعلا بيمتلك كل الصفات المش ممكن يمتلكها
إنسان
******************
حنين ::كانت تتلمسه من جانب ورعد يفعل المثل من الجانب الآخر كأنه يتلمسها هي
حنين ::بإبتسامه الساعه كام الوقت
رعد :: الساعه ٣
حنين ::بفزع يا خبر الوقت خدني يونس هيعلقني
انا خرجت من غير أذنه ومش معايا التليفون
وقفت لكي تركض ولكن قدمها تعرقلت ووجدت
نفسها في أحضان رعد أمل مصطفى
***********
تقابلت العيون في نظره طويله لا يفهمها غير العشاق
حنين ::نسيت يونس
وهو نسي مركزه ومكانته وإنها لا تحل له ووقف
كل شي حولهم من نظرة عين ولمسه غير مقصوده
فاق رعد علي صهيل فرسه
حنين ::بخجل أنا أسفه بعد إذنك
أما رعد ظل يستغفر ربه علي لمسه لها ولو كان بدون قصد
**********بقلمي أمل مصطفى**********
رعد ::اقترب من فرسه وبعدين يا رماح مش عارف
اسيطر علي نفسي قدمها كل مره اخد عهد أن اتجنبها ولما بشوفها. بنسي كل حاجه بكون واحد تاني معرفوش يبقا عايز الكلام يطول بينا بتخيلها
بين إيديا بسمع دقات قلبها البتعزف ليا لوحدي
بتمني الكون كله يوقف لما بكون معاها نفسي أنسي عادتناوتقاليدنا والأهم انسي أنها ملك راجل تاني
كل مره حلوه لينا مع بعض بتنهيها بذكر أسمه
كأنها قصده تفوقني من حلم جميل علي كابوس مزعج
***""""""بقلمي أمل مصطفى*"""""""******
رجعت حنين فوجدت يونس ينتظرها ويبدوا عليه
الغضب
حنين ::بتوتر حبيبي انت رجعت أمتي
يونس :: بغضب كنت فين يا حنين
حنين :: انا كنت في اسطبل الخيل
يونس ::وهو يقف بعصبيه ازاي تروحي هناك من غير إذني ولوحدك وسايبه فونك
حنين ::بتوتر انا سمعت صوت حصان فرحت ومشيت.           أمل مصطفى
وري الصوت لحد ما وصلت شوفت رعد هناك واتكلمنا شويه
يونس ::بصراخ وصوت عالي رعد إسمه رعد كده من غير ألقاب ووقفتي معاه في الإسطبل انا فهمتك قبل
كده إحنا مش في القاهره عشان تخرجي لوحدك وتتكلمي مع أي حد هنا في حدود وعادات وتقاليد
وتصرفك ده هيتفهم غلط وهتتسببي في تشويه سمعتك وسمعتي
إحنا بقالنا هنا شهر شوفتي واحده من حريم البيت
بتتكلم معايا
قامت حنين بهز راسها بخوف منه فهو يصرخ في وجهها لاول مره
يونس ::وهو يكمل هنا الحريم بتتعامل مع محارمها
بس انتي ليه بتحطي نفسك وبتحطيني في موقف
زي ده ما حدش هيشوف برائتك انا بفهمك عشان
ما تتصدميش من الهيحصل
********بقلمي أمل مصطفى**************
اقتربت منه حنين وإحتضنت خصره انا أسفه اخر مره
يونس :: طبطب عليها انا خايف عليكي من عيون الناس ومن قسوة حكمهم أنتي حبيبتي وانا بغير عليكي وماليش غيرك في الدنيا
يونس ::هو مافيش غدا النهارده
حنين ::ثواني ويكون جاهز جأت لتتحرك
جذبها أكثر لاحضانه وقام بتقبيلها ماتعصبينيش
تاني. عليكي
حنين ::بإبتسامه عذبه حاضر يا حبيبي خد شاور
علي ما جهز الاكل
***********بقلمي أمل مصطفى***********
دخلت حنين المطبخ لتحضير الاكل وهي تفكر في
رعد فشعورها بين يديه مختلف لم تشعره وهي بين يدي يونس
****""****بقلمي أمل مصطفى***********
بعد مرور أسبوع
توجهت حنين إلي السرايا لتجلس مع البنات قابلت
رعد في الطريق وهو يستعد للخروج
ابتسمت ::حنين وتحدثت بنعومه صباح الخير
رعد ::,بإبتسامه انارة وجهه من يري بسمته لا يصدق
أنه رعد الذي يعرفوه ويهابه الجميع سياكد الجميع أنه شبيهه وليس هو بقالي كام يوم بستنا اشوفك
حنين ::وهي لا تعرف سبب تلك السعاده التي خالجتها. من كلمته خير فيه حاجه
رعد وهو يتأمل عيونها التي أسرته من اول لحظه
وجعلت النوم يجافيه كلما تمدد علي الفراش تأتي
صورتها في خياله لتحرمه من النوم وراحة البال
********أمل مصطفى********
رعد ::يوم ما كنتي في الإسطبل كان رماح هائج
لان ريحانه كانت بتولد وتعبانه جدا
كانت تنظر له بعيون متسعه من الاثاره وفي إنتظار
المزيد كانت بريئه طفوليه كأنه يحكي لها حكاية قبل
النوم فصمت وضحك علي منظرها
حنين ::وقد اتسعت ابتسامتها وزاد حماسها وبعدين
أيه حصل ولدت
رعد :: الحمدلله وشك كان حلو ولدت مهرة جميله
جدا وكنت بستناكي عشان تسميها
حنين ::بفرحه بجد يعني انا هسميها واقدر اشوفها
وألمسها
رعد ::بعشق جارف حاول مداراته طبعا صاحب
الحاجه هو البيختار إسمها
شهقت حنين وهي تضع كفيها علي وجنتيها بطريقه
خلابه أنا انا عندي مهره
رعد ::وهو يتمني إحتضانها وتخبئتها بين ضلوعه أه
حنين :: وهي تقفز مثل الاطفال وقد نسيت كل شيء
وعدت به يونس طيب يلا نروح الوقت
رعد ::طيب يلا ولكن لاتاتي الرياح بما تشتهي السفن
الغفير ::يا رعد بيه يارعد بيه
رعد ::وقد تحولت ملامحه للجد والقسوة أدخلي جوه الوقت
تحركت حنين بدون كلام
رعد ::خير
مسعود ::فيه مشكله حصلت بين ولاد وهدان وولادي
ناصر بسبب معاد الري وزين ابن وهدان باعت ابنه يستنجد بسعادتك
رعد ::طيب يلا
**********بقلمي أمل مصطفى*********"""
دخلت حنين يا ماما الحجه يا ماما الحجه
هند ::بإبتسامه تعالي يا بتي
حنين ::انا فرحانه جدا يا ماما
هند ::ربنا. يسعدك يا ضنايا خير
حنين ::رعد قالي
هند ::واه رعد كده انت بتقولي رعد بس
حنين ::ببرائه أه اومال هقول ايه
هند ::بإستغراب وهو بيسمعك وانتي بتجولي رعد
حنين ::أه هو فيه حاجه
هند ::مافيش حد بيناديه برعد الكل بيقوله رعد بيه
أو سي رعد
حنين :: بخجل اسفه ما كنتش أعرف
هند ::وهي تطبطب عليه بحنان ها رعد قالك ايه
حنين ::بحماس ريحانه وقاطعها صوت سلمي
حنين حبيبتي اخبارك
حنين ::انا بخير بقالك كام يوم مش بتسالي
*******بقلمي أمل مصطفى***********
بعد كام يوم
هند ::دكتور يونس
يونس ::وهو يخفض رأسه بإحترام نعم يا حجه
هند ::عندنا فرح كمان يومين وكنت عايزه حنين
تاجي مع البنتا تنبسط وتشوف افرحنا وعوايدنا
يونس ::طبعا ده شرف كبير ليا وحنين هتفرح جدا
هند ::خلاص خليها تجهز بكره عشان تروح مع البنتا
يجيبوا فساتين الفرح والحنه ده بعد إذنك
يونس :: طبعا حتي تخرج تفك عن نفسها شويه
*********بقلمي أمل مصطفى*************
كانت حنين تجلس بجوار غرام تلاطفها وتلاعبها وهي شارده وتتذكر يو تسميتها بهذا الاسم
فلاش باك
جلست حنين في إنتظار رعد لبعض الوقت
عندما رجع رعد
حنين ::بضيق اتاخرت قوي
رعد ::بأبتسامه معلش مشكله بين عائلتين وكان لازم تتحل بسرعه قبل ما تبقا فيه دم بينهم
حنين ::وليه انت ما كان أي حد راح مكانك
رعد ::بضحكه رجوليه ما حدش يقدر يوقفهم غيري
حنين ::ليه
رعد ::لان ما فيش حد في البلد يقدر يكسرلي كلمه
واي موضوع أتدخل فيه لازم يخلص زي ما انا عايز
حنين ::ليه سوبر هيرو ولا سوبر مان
رعد ::بقوه وكبرياء لا يليق بغيره لا لاني
رعد رفيع الهواري
حنين ::وهي تضرب تعظيم سلام تمام يا فندم
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الخامس 5 بقلم أمل مصطفى
وقفت حنين أمام المهره بسعاده كبيره
انا مش مصدقة المهره الجميله دي تبقا بتاعتي
رعد ::وهو يتابع كل حركتها بعشق وهيام أه بتاعتك
هتسميها أيه
حنين ::هسميها حنين
رعد ::برفض قاطع لا
حنين ::ليه لا
رعد ::مافيش عندي إستعداد أسمك يبقا علي كل لسان              *أمل مصطفى*
حنين ::طيب حور
رعد ::ايه رايك نسميها غرام
حنين ::وهي تنظر له بإعجاب فعلا ذوقك يجنن
غرام كل اليشوفها يغرم بيها ويعشقها  وقامت
بإحتضانها غرام أجمل مهره عندك
رعد ::بشغف لا أجمل مهره في الوجود كله
********بقلمي أمل مصطفى
فاقت من ذكرياتها علي صوت أصبحت تعشقه
رعد ::انا عرفت إنك هتروحي مع الحريم حنة بنت خالتي
حنين ::ماما الحجه إستاذنة يونس وهو وافق
رعد ::عندنا الحنه بيكون كلها حريم وبيكونوا براحتهم في اللبس وبيرقصوا
رعد ::بأمر لا يقبل النقاش ممنوع تخلعي حجابك قدام الناس أو ترقصي قدام حد حتي الحريم
فاهمه           *بقلمي أمل مصطفى*
حنين :: وهي ترمقه بإستغراب من طريقة تملكه
لها فمن له الحق بأمرها لا يتحدث معها بتلك الطريقة
ولكنها اطاعته بهز راسها كأنها مسلوبة الاراده وليس
لها في نفسها شيء كأنها توكد له ملكيتها
*********بقلمي أمل مصطفى***********
ارتدت الفتيات فساتينهم وكانوا في منتهي الجمال
أما حنين اقترب منها يونس أعمل فيكي ايه هو
إنتي ناقصه جمال علي جمالك انا خايف عليكي
من العين        *بقلمي أمل مصطفى*
حنين ::حبيبي انت الشايفني كده وتملي بتخاف
عليا وبعدين كله حريم مافيش رجاله معانا
يونس:: حتي الحريم بغير عليكي منهم
حنين ::,أنت هتروح معاهم
يونس ::أه رعد طلب مني أروح معاهم
حنين ::طيب أنا هروح لماما الحجه
**********بقلمي أمل مصطفى************
ضربت حنين الجرس فتحت لها رشيده
حنين ::,بإبتسامه أزيك يا ريري
رشيده ::ازيك يا ست حنين اتفضلي
حنين ::فين ماما الحجه والبنات
رشيده ::ستي جوه في اوضة الجلوس
حنين ::,مامتي وحشتيني الحبه دول
هند ::بسم الله ماشاءالله الله اكبر يا حبيبتي
البدر في تمامه تعالي جاري أرقيكي
                *بقلمي أمل مصطفى*
جلست حنين بجوارها وضعت هند يدها وبدأت
في ترتيل ايات الرقيه الشرعيه
بعد الانتهاء هند انتي مش حاطه حاجات من البنات
بتحطها ليه
حنين ::يونس مش بيرضي لانه حرام هو انا وحشه
كده
هند :'مين يقدر يقول إكده ده جمالك ماشاءالله يخزي العين 💓
قومي أخلعي البرده ووريني الفستان عليكي
*********بقلمي أمل مصطفى
وقفت حنين وخلعت البرده فكان الفستان يرسم جسدها بنعومه لونه نبيتي لامع مجسم من الصدر
وواسع بعد الخصر وفوقه حجاب اسود يظهر بياض
بشرتها بشده دارت حول نفسها بطفوله
في دخول ذلك الذي توقف قلبه وعقله عن العمل
من مظهرها الخلاب الذي سرق أنفاسه
رعد ::كان يتأملها ببطء مهلك لقلبه واعصابه
*********بقلمي أمل مصطفى
رأته والدته واستغربت نظرة ابنها العاشقه
وشعرت بصدمه
هند لنفسها لا ا مش ممكن
مش اخلاق ابني مش رعد اليبص لحرمة راجل
تاني ابدا أكيد بيتهيألي
رعد ::تحمحم      
جريت حنين ووضعت البرده علي أكتافها
وأغلقت ازرارهاوهي تعطيه ظهرها
هند ::تعال يا حبيبي اتفضل
رعد :: وهو يحاول إجلاء صوته و لا يرفع نظره
من عليها جاهزين يا أمي
هند ::هو انت جاي معانا مش قولت هتروح مع الرجاله والغفر هيوصلنا.        *أمل مصطفى*
رعد ::برفض انا هخدك أنتي والبنات
وهم هيروحوا لوحدهم
حنين ::بخجل عقبالك يا رعد بيه
هند ::جريب إن شاءالله
رعد ::بحزن يظهر أن ماليش نصيب
هند ::ليه كفالنا الشر    
تحركت حنين علي حياء ماما انا طالعه للبنات
رعد ::بغيره لا خليكي الوقت حسين وفضل نازلين
هند ::ومالوا يا ضنايا هي رايحه عند البنات
رعد ::بحده لا يا أما هتقابل الرجاله علي السلم وماينفعش          *بقلمي أمل مصطفى*
هند ::تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة ابنها وعيونه
التي تتاملها بعشق وهي تري كل هذا لاول مره
وكانت لا تتخيل أن يمر ابنها بتلك المشاعر فهي
تراه جبل لايشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها
أن الرجل لا يجب أن يحب ويشتاق لان الحب يضعف الرجال
قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته وسط الناس
***********بقلمي أمل مصطفى**********
نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومه حبيبتي خليكي جنبي انا مكسوفه جدا
ابتسمت سلمي لها انا معاكي وكلنا حريم
حنين ::برده لان انا ماعرفش حد غيركم
ريم ::متخافيش معاكي رجاله
حنين ::وهي تشبك يدها الأخري مع ريم أجمل رجاله
دي ولا ايه 😂
ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم واوصلهم أمام  الباب  الداخلي للمنزل
*********بقلمي أمل مصطفى************
توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس
استقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه
والد العروسه
اهلا وسهلا بكبيرنا نورتنا يا رعد بيه
يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا
يونس ::الشرف ليا
بداء الرجال بضرب النار وصدع صوت المزمار
*******بقلم أمل مصطفى
أما الحريم
كانت تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده
ولم تفهم حنين أكثر كلامها
وسيده اخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص
هند ::قامت بتقديم حنين للجميع
كانت الفتيات ترقص واحده تلو الأخرى
قامت هنادي والدت العروسه لكي تحزم لحنين خصرها ولكنها رفضت بشده    *أمل مصطفى*
حنين ::بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني
هند :: خلاص يا هنادي سبيها براحتها
حنين ::جلست بجوار هند وهي تشاهد ما يحدث
دون المشاركه
هند ::جومي اتحني زي البنات
حنين ::,انا هرسم رسمه صغيره علي ايدي وواحده علي رجلي        
هند ::طيب يا حبيبتي قومي فكي الحجاب وخفي هدومك زي البنات عشان ما تتبهدلش من الحنه
حنين ::,لا مقدرش محظرني اخلع الحجاب بره البيت
هند ::بتفهم عين العقل يا بنتي
رسمت حنين علي يدها قلب وبه سهم وعلي الطرفين
حرفها وحرف يونس ورسمت علي رجلها خلخال
*********بقلمي أمل مصطفى************
رجع الجميع السرايا وكانت حنين تتباطء ذراع يونس
رعد ،:: بتوتر حنين عملت أي حاجه ضايقتك يا اما
أو حرجتك قدام الناس
هند ::بإستغراب وانا هتضايق ليه أو اتحرج من تصرفاتها دي مجرد ضيفه عندنا
رعد ::وهو يحاول مدارات لهفته لمعرفة هل احترمت
كلمته أم لا أزاي مالنا يا أمي مش ضيوفنا وإحنا العزمينهم         
هند ::بإعجاب البنت كانت زي الاميرات قاعده
بشموخ وكبرياء ولما خالتك حزمتها لأجل ما ترقص
رفضت ولا رضيت تخلع حجابها ولما الست البترسم
عرفت انها متجوزه طلبت منها ترسمله رسومات
للمتجوزين رفضت تكشف نفسها قدام حد
وكان الكل مزهول من جمالها بس الحمدلله أنا كنت رقيتها قبل ما نخرج
**"*****بقلمي أمل مصطفى************
رعد ::بسعاده داخليه طيب يا امي تصبحي علي خير
هند ::إستنا يا رعد انا شوفتلك النهارده عروسه زينه
بنت متولي الصواف بنت زينه ومتعلمه
رعد ::بضجر وبعدين يا امي انا مش صغير عشان
حد يختارلي عروستي انا لما اعوذ أتجوز هجيب
التعجبني          أمل مصطفى
هند ::يا ضنايا انت كبير عيلتك يعني كان لازم تكون
متجوز من سنين ومعاك عيال ازاي الرجال الصغار
اتجوزا وخلفوا وانت لا فضل كام شهر ويكون أب
وحسين كاتب كتابه
رعد ::ومين قال إن الكبير لازم يكون متجوز
تصبحي علي خير يا أما
*********بقلمي أمل مصطفى************
تاني يوم في الصباح الباكر
حنين ::لمريم إحنا هنغير فين
مريم ::عند خاله هنادي
حنين ::بحيره مش عارفه هينفع ولا لا
مريم ::مالك يا بنتي إحنا هنكون. لواحدنا  متخافيش
********بقلمي أمل مصطفى***"********
في المساء
فضل ::بإعجاب واه واه يا دكتور الجلابيه لايجه عليك جوي اكتر من لبسك
يونس ::فعلا عجبتني جدا أنا عمري ما لبستها
حتي صلاه الجمعه كنت بروح بلبس عادي
ده فيه ناس هتتصدم لما تشوفني
علم رعد أنه يقصد حنين وشعر بضيق في صدره
********بقلم أمل مصطفى**********
عند الفتيات يلا يا بنات رعد هيحطب
ركضت البنات بسعاده
أما حنين فشعرت بغيره غير مبررة من نظرة الاعجاب بعيون البنات
الفتيات حولها رعد ماحدش في البلد بيرضي يحطب
قصاده بيخافوا منه لأنه وارث قوة جده
حنين ::يعني ايه     
هند :: ماشاءالله ربنا يبارك في عمره ربنا وهبه
القوه الجسديه عارفه كيف سمعتي عن عنتر ابن شداد إكده عشان كده الكل بيخاف بل يواجهه
حنين ::طيب ومين الواقف قصاده ده
هند ::ده زين المغاوري بطل النواحي وبيقف قياده
من باب الهزار مش اكتر
حنين ::كانت تتامله بهيام وإعجاب شديدين
دخل حسين أمام يونس الذي وافق بدون تردد
مما أعجب رعد
*********بقلم أمل مصطفى
حنين ::ده يونس هيلعب زيهم شوفي يا سلمي
نظرة له سلمي وهي تكتم حبها فهي لا تستطيع
خيانة حنين فقد وجدت بها القلب الابيض
هند ::واه ايه الجابها دي مش جالوا مسافره
هنادي :: مش عارفه ربنا يستر كويس أن رقيت
بتي قبل ما تيجي      
هند ::بفزع علي حنين نظرة إتجاهها ونادت حنين
حنين ::جأت تتحرك وجدت من تقف أمامها بزهول
واه واه أنتي مين يا جمر يا فلجة الجشطه
حنين ::ببرائه انا حنين
هند ::وهي تقوم بسرعه البت هتروح فيها
أم فزاع ::أنتي جميله كيف إكده ومسكت خدودها
وخدودك جميله وبيضه واه واه والفستان هياكل منك حته           بقلم أمل مصطفى
هند ::وهي تسحب حنين الله اكبر يا أم فزاع
سمي في قلبك دي ضيفه عندينا
أم فزاع ::وانا قولت ايه يا ست الناس دي جمالها
زايد عن اللزوم
جلست حنين بجوار سلمي
سلمي :: تسألها بخوف أنتي كويسه
حنين ::أه ولم تكمل شعرت بإختناق كأن رئتيها
نفذ منها الهواء مره واحده تمسكت بسلمي وهي
تحاول أخذ نفسها     
صرخت سلمي وهي تراها تحول لونها الوردي للأزرق
جات هند وهي تكبر ولكن حنين تحول وجهها الموف
ودموعها تسيل وهي تحاول وتحاول
سلمي ببكاء حد يجيب حاجه نهولها
ظلت هند تقراء ايات قرانيه ولكن لا حياة لمن تنادي
**********بقلم أمل مصطفى***********
عند الرجال
كان يونس يتحدث مع فضل وفجاءه شعر بنخزه
في قلبه وضع يده علي قلبه رآه رعد  وهو يرفع
عيونه إتجاه شباك الحريم
رعد ؛::وهو يقترب منه خير يا دكتور يونس أنت
تعبان         *بقلمي أمل مصطفى***
يونس :'قلقان علي حنين هو ينفع اطمن عليها
رعد ::هي مع الحريم لو كان فيه حاجه كنا عرفنا
لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ غطي علي
صوت المزمار
قام رعد هو ويونس بفزع
يتبع.....

رواية حنين رعد الفصل السادس 6 بقلم أمل مصطفى
رعد ::خير يا دكتور يونس أنت تعبان
يونس ::بعدم راحه انا قلقان علي حنين ينفع
اطمن عليها
رعد ::هي مع الحريم دلوقت لو فيه حاجه هنع
لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ قام رعد بفزع
هو ويونس وتوجهوا لباب المنزل
نظر الجميع بإستغراب من ركضهم بهذا الشكل
رعد ::بصراخ في الخادمه في ايه مين بيصرخ
إكده ،*بقلم أمل مصطفى*
الخادمه ::وهي تحمل الماء ست هند أصل ست حنين
مش بتاخد نفسها
صرخ رعد وهو يصعد قولي للحريم يداروا إحنا طالعين
فضل ::في ايه
رعد ،::بعدم إستيعاب مرت الدكتور تعبانه خلي الرجاله
ترجع زي ما كانت
**************
صعد يونس بسرعه فوجدها ممدده علي الكنبه ولا ترتدي حجابها ودموعها تسيل في صمت كأنها تودع
الحياه
يونس ::وهو يحتضنها برعب في ايه مالك يا عمري
أيه الحصل كانت عيونها تتأمله بدون كلام
أما رعد كان يقف وهو يشعر بألم فظيع بقلبه
رعد ::بسؤال في ايه يا امي حصل وصلها لكده
هند ::بحزن أم فزاع ربنا ينتجم منها انا كنت رقيتها
إمبارح والنهارده لا لأجل النصيب نسيت
صرخ يونس بالم وهو يكشف عليها ولا يوجد سبب
*********بقلم أمل مصطفى
حملها يونس ونزل يركض ونزل رعد خلفه
ولما لا وهو يحمل معه روحه وقلبه
هند وسلمي كانوا يبكوا ونزلوا خلفهم ولكنهم لم يلحقوا بهم
رعد ::وهو يوقف يونس استنا انت هتخرج بيها
إكده وشعرها مكشوف وفيه بره رجال
كان يونس لا يري أمامه فهي له كل شيء
ولا يقدر علي خسارتها رد علي رعد حياتها اهم عايز
اروح مستشفي
رعد ::خلع عمامته وقام بلفها حول شعر حنين
المسترسل الذي يراه كامل لاول مره
نظر له يونس بإستغراب من فعلته ولكن لا يوجد وقت للكلام
********بقلم أمل مصطفى
ركب رعد السياره
وفي الخلف يونس وهو يحتضن حنين برعب ظاهر
علي ملامحه
وصلوا المشفي وكان يونس يصرخ في كل من يقابله
لكي يدله علي غرفة الاستنشاق
وعندما رأئوا رعد خلفه تهافت الجميع للمساعده
فيبدوا علي وجهه الغضب
********بقلم أمل مصطفى
دلفت هند وهي تبكي ومعها سلمي وفضل
كان رعد يقف وهو يشعر بالعجز ولا يستطيع
السيطره علي ألم قلبه
رعد ::جيت ليه يا فضل مش كنت تفضل مكاني
خاله هند ::صممت تاجي خير
رعد ::مافيش فايده
هند ::هي عايزه قرآن تترقي بيه انت عارف عينيها
كل البلد بتخاف منيها مش عارفه أيه رجعها
********بقلم أمل مصطفى
دخل رعد الغرفة علي عصبية يونس علي الدكتور
أمامه
الدكتور ::حضرتك دكتور وعارف مافيش في إيدينا
حاجه وهي علي الجهاز بقالها فتره ومش بتتجاوب
خرج رعد مرة أخري توضئ ورجع إلي غرفة حنين
طلب من الدكتور الخروج ووقف أمام يونس الذي
تسيل دموعه وسحب يده
نظر له يونس بعدم فهم فوجد رعد يقرآ ايات قرآنية
ويده تسير بيد يونس فوق جسدها وظل يقرأ قرابة
النصف ساعه حتي بدأت حنين بإلتقاط أنفاسها مره
اخري بتعب
فرح يونس وأحتضنها بحب وظل يقبل كل إنش في
وجهها بسعاده كبيره
رعد ::وهو يشعر بالاختناق مما يحدث حمدالله على
سلامتها يا دكتور يونس وترك الغرفه بغيره قاتله
بل ترك المشفي كلها
*************بقلم أمل مصطفى
جلس رعد علي كرسي في حديقة المشفي ومسح
دموعه التي تنزل لاول مره في حياته علي أحد
فهو لا يصدق أنه كاد يخسرها إلي الأبد وينطفيء
نورها من الحياه وينطفيء نوره معها
********بقلم أمل مصطفى
رجع الجميع السرايا بعد الاطمئنان علي حنين
فقد تعبوا نفسيا مم حدث ورفض رعد رجوع
فرح أبنة خالته
هند ::رعد عايزاك في جاعتي
رعد دخل خلفها واغلق الباب *أمل مصطفى*
هند ::مالك يا ولدي حالك مش عجبني أيه الخوف
والألم الشوفته النهارده في عيونك لما حنين تعبت
ابني القوي الجبار ال الكل بيخاف منه ويهابه
ونظره منه ترعب رجال بشنبات عمري ما شوفت ضعفك ولا خوفك ده طول عمرك قوي من وانت طفل عنده عشر سنين *بقلم أمل مصطفى
رعد ::بشجن ابنك عشقان يا امي عشقان قلبي
ال كنت فاكره ميت أو حجر أتهز من اول مره شافها
حاسيت بنار لما حضنها قدامي اتمنيت اقتله واخدها
في حضني
هند ::بزهول بس. *بقلم أمل مصطفى*
رعد ::بحزن عارف عارف أنه عكس ديني ومبادئ
وأخلاقي التربيت عليها بس غصب عني
حاولت كتير أبعدها عن تفكيري استغفرت صليت
دعيت بس مافيش فايده لعنه وصابتني
القلب مالوش سلطان كنت حاسس بروحي بتروح
مني وهي بتتألم قدامي كنت قربت انسي جوزها
ومكانتي والناس واخدها في حضني واعطيها روحي
بس تكون بخير اعمل ايه يا امي
*********بقلم أمل مصطفى
هند ::كنت حاسه بيك يا ضنايا وكنت خايفه حد يلاحظ خوفك وتوترك عليها المظهرش قبل كده قدام مخلوق
كان يتحدث وهو يضع رأسه علي حجرها وهي تضع
أناملها في شعره
هند ؛؛:حلك عندي يا جلب امك
رعد ::بألم ايه هو يا امي ايه ممكن يخفف وجع قلبي ده *بقلم أمل مصطفى*
هند ::الجواز يا ضنايا تتجوز واحده تشغلك
وتخلفلك عيل يلهيك عن الدنيا كلها
رعد ::برفض مستحيل يا امي مش ممكن أتخيل واحده غيرها بين إيديا
مش ممكن واحده غيرها تشتال أسمي هي دي
ال وهبتها قلبي وعمري وكياني كله وتحرم عليا
بعدها كل بنات حوا.
هند ::بدموع علي حال ابنها الوحيد كل ده جواك
يا ولدي عشقك ليها لعنه يا جلب امك
نفسي افرح بيك واشوف عيالك والدكتور يونس
ابن حلال وبيحبها وهي كمان بتحبه
كانت كلمتها خنجر غرز في صدر ابنها بدون قصد
فهو قد راي فزعه ولهفته عليها وراي في عيونها
طلب الامان منه هو وهذا دليل عشقهما
**********بقلم أمل مصطفى
بعد مرور أربع أيام
يونس ::حنين حبيبتي إن شاءالله علي الفجر هكون
موجود
حنين ::طيب خدني معاك
يونس ::الموضوع مش مستاهل ابهدلك معايا
يلا سلام *بقلمي أمل مصطفى*
حنين ::جلست بعد خروجه بملل ثم ذهبت إلي سلمي
في غرفتها فوجدتها تستمع إلي اغنية
(يونس في بلاد الشوق )
حنين ::بسعاده الله اكتر اغنيه بحب ارقص عليها
سلمي ::بخجل أنا لاحظت انها عجباكي يوم الفرح
حنين ::فعلا أنا بحبها
سلمي ::انتي بتعرفي ترقصي
حنين ::بثقة طبعا يا بنتي في دخول مريم
مريم ::طب ليه رفضتي لما خاله هنادي طلبت منك
حنين ::لا انا مش برقص قدام حد مش اعرفه
سلمي ::طيب وإحنا
حنين ::لا انتم اخواتي عادي
ريم :: وهي تخلع حجابها لتربط خصر حنين شغاليها
من الاول يا سلمي
اندمجت حنين مع نغمات الاغنيه تحت أنظار تلك
المصدومتان من عذوبه ورقة رقصها وحمدوا الله
إنها لم ترقص امام الجميع وإلا كانت سيرتها علي كل
لسان *بقلمي أمل مصطفى*
انتهت حنين من الرقص واستغربت نظرتهم
حنين ::رقصي مش عاجبكم
مريم ::مين ده الحمد لله أن رقصك قدامنا بس
وإلا الوضع كان وغيرة صوتها الليله خمر ونساء
وضحكت الفتيات بسعاده
*********بقلم أمل مصطفى
رجعت حنين منزلها وبعد ساعه خرجت مرة أخري
وتوجهة للاسطبل جلست بجوار غرام وحشتيني
جدا يا غرام بقالي كام يوم ماشوفتكيش من يوم
ما تعبت ويونس رفض خروجي حتي عند ماما الحجه
سمعت من خلفها صوته أزاي تيجي هنا في وقت
زي ده *بقلم أمل مصطفى*
قامت حنين بفزع وتحدثت برقة رعد خضيني
الله
رعد ::وهو ينظر لها بشوق قاتل فهو لم يراها منذ
كانت بالمشفي اقترب منها بخطوات بطيئه هزتها
من الداخل وهمس بدون وعي سلامتك من الخضه
يا قلب رعد **بقلم أمل مصطفى*
حنين ::وهي تنظر له بصدمه
اقترب اكثر كلما رأها يريدها بشده ماذا يحدث له
لما كل هذا الضعف أمامها لم أكن يوما شهواني أو
صاحب نزوات كيف لا أستطيع السيطره علي نفسي
في وجودها **بقلم أمل مصطفى*
جذبها علي غفله منها إلي أحضانه بشوق
أما هي اتسعت عيناها ولم تعرف ماذا يحدث
حاولت بكل قوتها إبعاده ولكنها لم تقدر كان مغيب
عن الدنيا كان يشعر بالجنون من غيابها وعدم الاطمئنان عليها
حنين ::بكت بقوه في أحضانه
ابتعد عنها عندما شعر بدموعها وفاق علي شناعة
ما حدث فقد حضنها وهي لا تحل له
ركضت حنين بكل ما تستطيع من قوة حتي وصلت
لمنزلها وجلست علي الارض تبكي فهي من تساهلت
معه من الأساس ولم تستمع لكلام يونس أن تصرفاتها
سوف تفهم خطاء ماذا يحدث إذا علم يونس سوف يقتلهما معا
********بقلمي أمل مصطفى
أما رعد فقد جلس علي الارض بضياع وهو يضع
رأسه بين يديه و يريد قتل نفسه القذره التي
استباحت حرمة غيره كيف يحكم بين الناس بالعدل
وهو لا يعرفه
كيف يكون سيد القوم وهو افسدهم
********بقلم أمل مصطفى
رجع يونس قرابة الفجر فوجدها تجلس وهي شارده
ودموعها تسيل
يونس ::بقلق مالك يا حبيبتي
حنين ::قامت تركض نحوه وهي تحتضنه بقوة وتبكي انت وحشتني اوي اول مره تبعد عني كل
ده
يونس ::وهو يطبطب علي ظهرها معلش يا حبيبتي كان مشوار ضروري بس حاليا أنا تعبان وعايز أنام
حنين :: أنا خنتك نظر لهابصدمه
وصرخ مستحيل
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل السابع 7 بقلم أمل مصطفى
قامت حنين تركض نحوه وتحتضنه وهي تبكي
أنت وحشتني قوي اول مره تبعد عني كل ده
يونس :: وهو يطبطب عليها معلش يا حبيبتي
كان مشوار ضروري بس حاليا أنا تعبان وعايز أنام
السفر متعب جدا        *أمل مصطفى*
حنين ::يونس أنا خنتك
فاقت علي نداء يونس هاي روحتي فين
حنين ::  بتوتر ابدا اجهزلك حاجه تأكلها
يونس ::,لا تعالي بس اخدك في حضني عشان أنام
حنين ::بتوتر لا انا نمت كتير أرتاح انت وانا هسهر
شويه قبلها ودخل
حنين ::بكت في صمت انا أسفه أنا خونتك وخونت ثقتك فيا  سامحني
********بقلمي أمل مصطفى*************
رجع رعد بعد الشروق
هند ::بإستغراب رعد انت خرجت أمتي
رعد ::بإرهاق فهو لم يغفل من البارحه أنا جاي أتحمم
ومسافر عند ليث عنده مشكله في الشغل
هند ::ما فضل هو البيسافر كل مره
رعد ::بعصبيه أباه يااما انا المسافر فيها حاجه
هند ::لا يا ولدي مش قصدي خلي بالك علي حالك
********بقلم أمل مصطفى***********
استيقظ يونس فوجد حنين تجلس في نفس مكانها
من الأمس
يونس ::بإستغراب حبيبتي انت لسه ما نمتيش
حنين ::لا مش جالي نوم
رعد ::وهو يجلس جوارها اسيبك كام ساعه اوحشك
كده           *بقلم أمل مصطفى*
حنين ::وهي تضع رأسها علي كتفه اول مره تبعد عني كل ده
يونس ::وهو يحرك أنامله علي وجهها خفت عليكي
من المشوار لو كنت هبات كنت هاخدك معايا
بس وعد مش هسيبك مرة تانيه
********بقلمي أمل مصطفى************
ركب رعد سيارته وتوجه إلي القاهرة لزيارة ابن عمه
كلما رأي طيفها وهي بين يديه جزء منه يتمني تكرار
ذالك والجزء الآخر ينهره  ويأنبه بشده لما حدث
فهو قد ارتكب ذنب يتمني من الله أن يغفره
ونزع حبها من قلبه الذي هلك من شدة الاشتياق
وصل رعد أمام منزل ابن عمه الذي استقبله بسعاده
ليث :: واه واه كيفك ياابن العم أنا مصدقتش فضل
لما جالي انك جاي تزورني بعد ٩سنين مثلا
رعد ::انت عارف انا مش بحب اخرج من البلد
**********بقلم أمل مصطفى
ليث ::وهو يحتضنه انا كنت اصدق أن جورج بوش يزورني وانت لا ولما فضل كلمني قولتله رعد زي السمك ال مش بيعرف يعيش بره المايه هيسيب
البلد ازاي بس حاسيت بصدق كلامه والولاد جوه
طايرين من السعاده فاكرين انك هتجيب الفرس
معاك 
********          *بقلم أمل مصطفى*
دلف رعد مع ليث وكان في إنتظاره زينه واولادها
زينه ،،:كيفك يا بن عمي وكيف البلد
رعد ::بخير والله الكل بيسلم عليكي
ركض إلي أحضانه عبدالله ورعد اولاد ليث
احتضنهم رعد كيف حال رجالتنا
الاطفال بخير يا عم
جلس الجميع يتناولوا الطعام
بعد الغدا
ليث ::اطلع أرتاح شويه ولما تصحي لينا كلام كتير
رعد ::بتأكيد فعلا انا محتاج أرتاح شويه
ليث :: أوصله أمام غرفته ونظر له وابتسم
رعد ::خير ايه سبب إبتسامتك دي
ليث ::بخبث لينا كلام كتير لما تصحي تصبح علي خير
تمدد رعد علي السرير وأتاه طيفها
رعد ::استغفر الله العظيم بعدين معاكي سبيني في
حالي بقا
********بقلمي أمل مصطفى**************
رجع يونس وجد حنين تنام علي كنبه كبيره في الصاله
يونس ::جلس أمامها علي إحدى ركبتيه حنين حبيبتي ليه نايمه هنا
حنين ::قامت بفتح عيونها بتعب يونس انت رجعت
أمتي
يونس ::لسه حالا
اعتدلت حنين وعلي وجهها علامات التعب والإرهاق
معلش نمت غصب عني هقوم اجهز حاجه علي السريع
يونس :: برفض لا خليكي شكلك تعبانه انا هجهز الغدا هانت يا حبيبتي كلها اسبوعين ونرجع لحياتنا
عم رعد اتحسن كتير والنهار ده اول مره ينزل من الكرسي بتاعه
حنين ::بجد يعني هيقدر يمشي تاني
يونس ::أه
حنين ::ياه دي سلمي هتفرح بتقول بقاله سنين
وجابوا دكاتره كتير ماحدش قدر يعمل حاجه
يونس ::الحالات دي بتكون محتاجا  ثقه بين المريض والدكتور عشان الدكتور يقدر ينجح في شغله
**********بقلمي أمل مصطفى***********
في المساء
خرج رعد في الحديقه وجلس علي كرسي أمام البيسين وهو شارد في حياته
ليث :: عمري ما كنت أتخيل اشوف نظرة عنيك دي
رعد رفيع الهواري بيحب دي من عجائب الدنيا
رعد :: كنت متأكد انك الوحيد ال هتحس بيا وتقدر
تخرجني من الحيره والعذاب ده
ليث ::جلس بجواره احكي يا رعد أيه تعبك وليه
رغم لمعة الحب ال في عيونك شايف ألم وحزن
رعد :: بألم لأن اليوم ال قلبي حب وأشتاق
حب واحده ملك راجل تاني في نفس الوقت ال قلبي
دق وحس بمشاعر غريبه عليه عرفت انها متجوزه
ليث ::بعدم تصديق متجوزه
رعد ::أه الدكتور ال جه عندنا عشان عمك
ليث ::واه يا رعد مرت الدكتور يونس
رعد ::بحزن أه هي كل ما أحاول أبعدها عن تفكيري
الظروف تجمعنا وكل مره اخد عهد اتجنبها ألاقها
في وشي أنسي كل حاجه وأتمني قربها
لما عيوني بتشوفها بنسي نفسي والدنيا كلها ومش
بشوف غير عيونها وحركتها
بقالها ٣شهور عندنا اليوم البيعدي من غير ما اشوفها
بكون تعبان وعصبي وبخبط في كل  القدامي كان
حياتي ابتدت من يوم ما شوفتها بس وأكمل انت عارف لما أم فزاع حسدتها وكانت هتروح مني
كنت عايز احرق البلد كلها وبعت جبت أم فزاع
وضيعت نظرها لأجل الالم العشته قدامي وكنت عاجز مش قادر احميها وعشان اريح الناس من عينيها
ليث ::بزهول ياه يا رعد للدرجادي أنت مش عاشق
انت مهووس ومتيم بحبها
بس هي رد فعلها ايه بتتعامل معاك أزاي كاره جوزها
ولا مرتاحه معاه
رعد ::بحيره أي موقف بيجمعنا بشوف في عيونها نظره غريبه كأنها عايشه نفس إحساسي
وقص عليه الكثير من المواقف ماعدا إحتضانه لها
لكي لا تهتز صورته
ليث ::غريبه ايه خلها تسمع كلامك وتنفذه كان ممكن
ترفض وانت مالكش حكم عليها
رعد ::ما ده هيجنني وفجاه تجيب سيرته بكل إحترام وتقدير يوم تعبها كان هيموت عليها وهي
عيونها كانت بتستنجد بيه
***********
ليث::للاسف يا ابن عمي موضوعك مالوش حل غير إنك تصلي كتير وتطلب من ربنا يريح قلبك ويختارلك الصالح وتحاول تبعد عنها لان عشقك
ليها وصل لدرجه صعبه هيخليك ما تقدرش تميز
بين الصح والغلط ولا الحرام والحلال وده بيكون
الهلاك يا ابن عمي وربنا يحلها من عنده
********بقلم أمل مصطفى*************
يونس ::حنين بقالك كام يوم مش بتنامي في حضني وبتنامي في الاوضه التانيه ليه
حنين ::معلش  يا حبيبي انا متابعه مسلسل وبيتعرض في وقت متأخر وبخاف تقلق
يونس ::طب تعالي نامي في حضني لحد ما ادخل
في النوم وبعدين اخرجي
حنين ::جلست جواره حتي انتظمت أنفاسه وخرجت
حنين ::وهي تتحدث لنفسها رغم الحصل منك دبحني بس حقيقي وحشتني أوي والأيام ال فاتت
من غير ما اشوفك ملهاش طعم وحشتني اوي يا رعد
****""""******بقلمي أمل مصطفى*********
بعد أسبوع
رعد ::صباح الخير يا ليث
ليث ::صباح النور يا رعد
رعد ::انا مسافر الليله دي إن شاءالله
ليث ::انت مش قولت هتقعد شهر
رعد ::مش هينفع انا بقالي أسبوع كفايه كده أصل
الدنيا هتخرب هناك وانا عايز اطمن علي الخيل
عمري ما بعدت عنها كده
ليث :: الخيل ولا حنين وحشتك
رعد ::بتوتر وهو يحاول مدارات شوقه ولهفته
لا طبعا أنا خلاص مش هفكر فيها تاني وهرجع
زي ما كنت انت عارف ابن عمك قوي ومافيش
حاجه تهزه
ليث ::وهو يشعر به فقد عاش تجربته ووقف أمام الجميع ليفوز بزينة حياته انت قوي في كل حاجه
إلا القلب وبذات أنه بيعيش المشاعر دي لاول مره
حاول علي قد ما تقدر وافتكر ربنا والذنب وانت هتكون بخير
**********بقلمي أمل مصطفى************
ركب رعد سيارته وهو يتمني أن تتحول لطائره
لكي يقتصر الوقت ويري عيونها تلك العيون التي
سرقت منه راحة البال والأمان
**********
توجه رعد بكل لهفه إلي إسطبل الخيول كأنه سوف
يقابل من ملكته وليست مهرتها
إحتضن عنق المهره بحب وحشتني يا غرام ووحشتني صحبتك لدرجه مش مصدقها ماقدرتش
أبعد اكتر من كده الاسبوع عدي عليا جحيم أسواء
أيام عشتها في حياتي جوايا شوق وحنين يكفوا
الكون
شوق هز الجبل ال كان فاكر نفسه قوي لا أعاصير
ولا رياح تأثر فيه إتهز وإنهار من شوقه لعيونها وسماع صوتها نفسي اضمها زي ما بضمك وأطفي نار قلبي قلبي ال خاين الجري وراها زي طفل صغير
محتاج لدفاها وحنانها
أاه يا غرام لو تكون ملكي في يوم هابيع عشنها
              الكون كله وأشتريها
********بقلم أمل مصطفى**************
كانت حنين تستعد لكي تذهب للسرايا عندما سمعت
الغفر وهو ينادي هندليبلغها وصول رعد
هند ::بسعاده هو فين يا واد يا زينهم
زينهم ::راح الإسطبل وجاي هو طلب مني أدخل
الحاجات دي
هند ::طيب هاتها ونادت بفرحه يا رشيده يا بت يا
رشيده جهزوا الوكل بسرعه البيه رجع بالسلامه
إلتفتت حنين بسعاده وتوجهة. لكي تري رعد
فرغم حزنها مم حدث منه ولكنها تشعر بإشتياق لوجوده
*********بقلمي أمل مصطفى*************
وصلت الإسطبل  وعيونها تبحث عنه حتي وجدته
يقف بجوار غرام وهو شارد
حنين ::بلهفه رعد حمدالله على سلامتك
رعد ::شعر بقلبه ينتفض بسرعه بين ضلوعه وكأن
جسده تكهرب من. همسها بإسمه
مجرد همسه أنعشت كل مشاعره الدفينه كأنها تمتلك
روحه وتتحكم بجسده
إلتفت لها بهيام ولكن نظرة اللهفه والعشق بعيونها
أفاقته علي صدمه كيف لها أن تعشق رجل وهي ملك
رجلا اخر هل هي خأئنه أم تبحث عن الاغني
أم هي شيطان وقع في طريقه ليخسر دينه
نسي شوقه وعشقه لها وتحدث بغضب أنتي ايه
يا شيخه شيطان بيحرق كل حاجه حلوه
أنا بكرهك أبعدي عن طريقي بقا خلي حياتي تنضف
وترجع زي الاول وجودك لوثها
وابتسم بسخريه يظهر أن دكتور يونس مش مالي عينك ولا مكفيكي
تحرك ليبتعد عنها أبعدها عن طريقه بغضب ولكن
ليست بتلك القوة التي جعلتها تصتدم بالحائط خلفها
وتقع علي الارض وهي تشعر بالصدمه ودموعها تسيل
رعد ،::نظر لها وهي علي الارض وشعر بقلبه يألمه
ولكنه تركها وذهب
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الثامن 8 بقلم أمل مصطفى
حنين ،،::همست بلهفه رعد حمدالله على سلامتك
شعر رعد بصخب قلبه من همسها وكأنه تكهرب مجرد همسه انتعشت كل مشاعره الدفينه
كأنها تملك روحه وتتحكم به إلتفت لها بهيام وإشتياق ولكن نظرة العشق واللهفه بعيونها أفاقته
من حالته أمل مصطفى*
*********
كيف لها أن تعشق رجل وهي ملك رجل أخر هل هي
خائنه أم تبحث عن الأغني أم هي شيطان وقع في طريقه ليخرجه عن دينه نسي عشقه لها وإشتياقه
وتحدث بغضب أنتي ايه يا شيخه شيطان بيدمر كل
حاجه حلوه بيلمسها أنا بكرهك أبعدي عني بقا خلي
حياتي ترجع نضيفه زي الاول وجودك لوثها
************
أراد الاعتراف لها عن عشقه وهوسه بها الذي يقتله
ألاف المرات لكي يمتلكها يستغرب أفعاله وتناقضها
ولكنه أكمل أنا عمري ماكنت خاين ولا عديم الاخلاق
معاكي بقيت واحد تاني معرفوش كل مره بشوفك
بتغيريني من جوايا بتثيريني بتحركي رغبتي
حاجات ما كنتش اعرف إنها موجوده جوايا
أنا نفسي مستغرب نفسي وابتسم بسخريه
يظهر أن دكتور يونس مش مكافيكي
**********
حنين كانت تنظر له بصدمه من كلامه الجارح لها وقسوته معها فهي لا تعرف عن ماذا يتحدث ولما
كل هذا الغضب عندما رأها
********
رعد ::تحرك ليبتعد عنها كي لا يضعف مرة أخرى
أبعدها عن طريقه بغضب ولكن ليس بتلك القوه
التي جعلتها تصتدم بالحائط خلفها وتقع علي الارض
ودموعها تسيل فهي كانت تتوقع منه نظره حب او لهفه
رعد ::نظر لها وهي تجلس علي الارض وشعر بقلبه
يعتصر من ألمها وتمني أن يرجع لها ويضمها لاحضانه
ويعتذر عما بدر منه
ولكن عقله منعه لانه لو رجع لم يقدر بعد ذلك علي كسر تلك الدائره
نظرة حنين لطيفه وهي تبكي قامت
ونفضت ملابسها وهي لا تستطيع التنفس لا تعرف
كيف وصلت إلى بيتها وهي بتلك الحاله من الحزن والألم رفعت هاتفها وانتظرت الرد
*************
رزان ::,المزه حبيبتي وحشتيني يا قلبي
حنين ::بإنهيار رزان انا محتاجالك عايزه اتكلم معاكي
أرجوكي كانت تشهق وهي تتحدث ونظرة الكره بعيونه لا تفارق تفكيرها
***********/
رزان ::بخوف مالك يا حبيبتي أيه الوصلك للحاله
دي يونس زعلك
حنين ::وهي تبكي انا عايزاكي عايزه حضنك
رزان ::بقلق من حالتها طيب يا حبيبتي حاضر هجيلك بس قولي مالك وفين يونس أزاي سيبك
كده
حنين ::بيكرهني ومش طايق يشوفني
رزان ::بإستغراب لا مش ممكن أصدق ده يونس
بيعشقك
حنين ::مش بتكلم علي يونس أنا قصدي رعد
رزان ::بعدم فهم رعد مين
حنين :: رعد ال يونس بيعالج عمه
رزان ::لا الموضوع شكله كبير اعطيني العنوان وانا هكون عندك في خلال يومين اهدي وماتفكريش
في حاجه لحد ماوصل
حنين ::ببكاء. وحزن بيقول عليا شيطان بيحرق كل حاجه
انا شيطان يا رزان
رزان ::وهي تحاول تهدئتها حبيبتي انتي ملاك مافيش زيك بس يظهر أنه اعمي
**********
دخل رعد السرايا وهو متألم مما حدث بينهم
هند ::بترحاب حمدالله على سلامتك يا ضنايا
اتوحشتك
رعد وهو يقبل جبينها وانتي اكتر يا اما
هند ::تعال الوكل قرب يخلص
رعد ::لا يا أما ماليش نفس انا هطلع أغير وارتاح
من الطريق
هند ::بحزن مالك يا ضنايا ليه الحزن ده انا قولت
هترجع كويس
رعد ::بإرهاق معلش يا امي محتاج أرتاح وتركها وصعد إلي غرفته
هند ::ربنا يريح قلبك يا ولدي
************
بعد يومين
يونس بقلق علي حنين مالك يا قلبي شكلك مش
عجبني وبتعيطي كتير في ايه مالك حاسك غريبه
مش حنين حبيبتي ال كانت بترتاح في حضني من كل حاجه ليه بعدتي عني كده
حنين ::ببكاء انا عايزه ارجع بيتنا عايزه أصحابي
وحشوني
يونس ::وهو يضمها بحب حاضر يا قلبي اسبوع
بالكتير ونرجع بس انا كنت فاكرك اندمجتي هنا
بسرعه أيه الغيرك حد منهم ضايقك
**********
حنين ::لا بس أنا عايزه أرجع
يونس :: ماشي يا حبيبتي وليكي عندي بكره فسحه
هتعجبك جدا هنعمل شوبينج مع بعض وهأكلك
أيس كريم وندخل سينما فيه فيلم رومانسي هيعجبك
حنين ::هو فيه هنا سينما
يونس ::لا مش هنا مكان سمعت عنه النهارده بعيد عن هنا ساعه بالعربيه أو ساعه ونص
زي مكان سياحي كده اول مره اسمع عنه
وهاخدك ونروح انا عندي كام حنين
**********بقلمي أمل مصطفى***********
في الصباح
هند ::بسؤال اومال فين حنين يا دكتور يونس بقالها
كام يوم مش ظاهره
يونس ::بحزن مش عارف والله بقالها كام يوم نفسيتها تعبانه وعايزه ترجع
هند :: ليه إكده هو فيه حد زعلها
يونس :: مش عارف والله
هند ::برفض لا إحنا اتعودنا علي. وجودها ومش هنقدر علي فراقها
نزل رعد وهي تتحدث مع يونس
رعد ::شعر بالخزي من نفسه فابتسامة يونس في
وجهه تجعله يري نفسه صغير
يونس :: الحمدلله يا رعد بيه عمك بقا تمام وإن شاءالله كمان اسبوع هيرجع يمشي
وماعدش هيحتاجني
رعد ::البركه في ربنا وفيك يا دكتور
بعد دخول يونس غرفة عم رعد
هند ؛:: ايه حصل بينك وبين حنين يا رعد
رعد ::هيحصل ايه بيني وبينها يعني
هند ::بقالك فتره ماتغير وهي كمان علي طول حزينه
ويونس بيقول عايزه ترجع بلدها وعلي طول بتعيط
رعد :: وهو يحاول عدم إظهار إهتمامه وانا مالي بيها
يا امي ماتقعد ولا ترجع انا ذنبي ايه
هند ::أتمني يا ولدي أن مايكونش فيه حاجه وتقدر
تنساها وتشتالها من قلبك
**********بقلمي أمل مصطفى************
ركب يونس وحنين بجواره
يونس ::لجذب أطراف الحديث معها لكي يخرجها من حالة الصمت هناخد ساعه رايح وساعه جاي
لم تعترض وهي تنظر من الشباك جوارها
وصل يونس بعد ساعه وكان يقوم بكل شيء ليخرجها من من حزنها الذي لا يعرف سببه
كانت حنين تحاول نسيان نظرته
اشتري يونس مجموعه كبيره من البالونات
ابتسمت له بحب وتعلقت بذراعه
حنين ::انا عايزه غزل البنات وردي كانت تبتسم
وتركض ويركض يونس خلفها ولكن عقلها شارد
*********بقلمي أمل مصطفى**********""**
رعد ::كان ممدد علي السرير يحاول إستدعاء النوم
فقلبه يألمه بشده كلما تذكر قسوته معها ودموعها
رن فونه نظر للساعه أمامه واستغرب من يتصل به
في هذا الوقت إتجه إلي فونه فوجد اسم يونس
شعر بالقلق ولكنه رد بسرعه دكتور يونس خير
يونس :: بإحراج اسف جدا يا رعد بيه أن قلقتك
في الوقت ده بس العربيه عطلت بيا علي الطريق
رعد ::بإستغراب انت بره للوقت ده
يونس ::اه ممكن تبعت عربيه أصل الطريق مقطوع
ومافيش عربيات خالص ظاهره
رعد ::انت فين
يونس ::مكتوب علي اليافطه **★***
رعد ::بفزع هي حنين معاك
يونس ::نعم
رعد ::وهو يلحق نفسه قصدي معاك حريم ولا لوحدك
يونس ::معايا حنين
رعد ::بقلق واضح طيب خليك في العربيه وقفلها
كويس وممنوع تفتح لاي حد انا جايلك في الطريق
رعد ::بتأكيد ما تثقش في حد عندك خالص
**********بقلمي أمل مصطفى************
فتح رعد شباك البلكونه وناد الغفير بقوة استيقظ
عليها جميع من في السرايا
رعد ::يا مخيمر لم الغفر كلهم وجهزوا العربيات والسلاح وانا نازل في ثواني
أرتدي ملابسه بسرعه وقلبه يكاد يتوقف من شدة
خوفه عليها الذي يشعر به لاول مره فهو وحش كاسر
مع الجميع ولكن أي شيء يتعلق بها تتغير مشاعره
في لحظه
كان ينزل السلم عندما ناداه فضل
فضل ::خير يا رعد
رعد ::وهو ينزل السلم عربية الدكتور عطلت ومعاه
حنين
فضل ::بتعجب من لهفه صوته وهو ينطق أسمها
طيب انت قلقان كده ليه
رعد ::إلتفت له بعنف معاه حريم وانت عارف المنطقه دي اكترها قطاع طرق ولو شافوها لم يستطع إكمال جملته
********بقلم أمل مصطفى**********
دخل يونس بجوار حنين النائمه وضمها لاحضانه
وهو يفكر في كل شيء يحدث من رعد فهو يقوم
باشياء عكس شخصيته المعروفه عندما يتعلق الأمر
بحنين المهره وهو معروف عنه عشقه للخيول
القلق والغيره التي كانت تنطق بها تصرفاته عندما
خلع عمامته ليداري شعرها الفزع الذي أحسه عندما
علم بوجود حنين معه كان شارد وهو يمرر يده عليها
عندما سمع خبط شديد علي زجاج سيارته مم أفزع حنين
يونس :: رأي اربع رجال شداد يحملون السلاح فظن
أنهم تبع رعد
يونس ::وهو يطمنها متخافيش كملي نومك ممكن
رعد يكون بعتهم أنا هخرج وانتي اقفلي كويس
حنين ::بخوف لا خليك شكلهم يخوف
خبط الرجل مره اخري بقوه بالسلاح الذي بيده
*********بقلم أمل مصطفى*************
خرج يونس بغضب واغلق الباب خير
الرجل ::بغلظه وهو يرفع السلاح في وجهه هات كل حاجه معاك والحرمه دي كمان
يونس ::دي مش اخلاق الصعايده علي فكره إحنا ضيوف عندكم
الرجل ::بغلظه خلص انا مش بحب الرط الكتير
يونس ::أي حاجه عايزنها خدوها لكن البنت لاء
اليبصلها اخلع عنيه بإيديا
رجل ؛::من الواقفين لا انفد بعمرك لان انا رايدها
وإحنا مش هنسيبك حي لو رفضت
كانت حنين تري ما يحدث لكنها لا تسمع
يونس ::بقوة يبقا علي جثتي
الرجل الأول انت ال اختارت خبط يونس بقوه أرجعته إلي الخلف ولكنه تمالك نفسه فحياته
مقابل حياتها إذن حياته تهون قام برفص الرجل
وحدث اشتباك اخذ يونس اكتر من خبطه ورغم ألمه
كانت هي كل ما يشغل باله أراد تعطيلهم حتي يصل رعد لياخذها
ولكن المواجهه كانت ظالمه وقويه فهم اربعه وهو
واحد
يونس ::قام بالهجوم مره اخري علي أقربهم وأخذ
سلاحه وضربه بقوة وأطلق النار علي الثاني
صرخت ::حنين ونزلت من السياره
صرخ بها يونس ارجعي العربيه رعد في الطريق
جري أحدهم عليها ولكنها أغلقت الباب وهي ترتعش
من الرعب
ظل يضرب زجاج السياره لكي يكسره راي رعد المنظر رفع سلاحه وأطلق رصاصه في منتصف
جبهته ورفع الغفر سلاحهم وصل رعد أمام يونس
فوجده يبتسم وهو يلفظ أنفاسه الاخيره وبجواره
ثلاث جثث إنحني رعد عليه بسرعه انت كويس
يونس وهو يبتسم حنين أمانه في رقبتك واغلق عيونه
خرجت حنين عندما رأت رعد
ركضت علي يونس وهي تصرخ بإنهيار يونس حبيبي
قوم ماتسبنيش لوحدي انا ماليش غيرك حبيبي
سامعني عندما وجدته لا يتحرك أطلقت صرخه
بكل ما تشعر به من خوف وألم  شقت سكون الليل
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل التاسع 9 بقلم أمل مصطفى
خرجت حنين عندما رأت رعد وجريت علي يونس وهي تصرخ بإنهيار يونس حبيبي قوم ما تسبنيش
لوحدي انا ماليش غيرك حبيبي سامعني عندما لم تجد رد أطلقت صرخه حزن وألم شقت سكون الليل
كان رعد ينظر لها بعدم تصديق فهي تبكي بإنهيار
وحرقه فهو يري الحب بعيونها له والان يراه أيضا
ليونس
رعد ::إنحني وحمله ووضعه في السياره وتحرك بسرعه ركبت حنين بجواره في الخلف
**********بقلم أمل مصطفى************
بعد فتره وصلوا المشفي واستلمه الدكاتره والممرضات وذهبوا به إلي غرفة العمليات
رعد ::كان طلب من حسين أن يأتي بأمه لان حنين
في أشد الاحتياج لحضن ام في تلك الظروف
فقد كانت في حالة إنهيار تام
وصلت هند في وقت خروج الدكتور
حنين :'اقتربت منه بلهفه أمام غيرة رعد خير يا
دكتور
الدكتور ::بعمليه للاسف المريض حالته خطر ومحتاجين متبرع للكبد لان الرصاصه اخترقت الكبد
ودمرته ومافيش وقت
حنين ::شهقت بحزن أنا اتبرعله شوف اللازم
رعد ::وهو يقاطعها لا لا العمليه دي كبيره وخطر
وانتي ضعيفه ومش هتتحملي
نظرة له بإنكسار حياته أهم حتي لو هموت
نظر لها رعد نظرة طويله كيف يفهمها أنه لا يستطيع
العيش بدونها وأنها لن تخسر حياتها فقط بل حياته
أيضا
**********بقلم أمل مصطفى***********
حنين ::بإصرار حضرتك أنا جاهزه 
رعد ::خلاص انا هتبرعله بس أنتي لاء
الدكتور ::لازم الكل يعمل التحاليل ونشوف
الانسجه المتوافقة
حنين ::انا اقرب ليه وهيكون فيه توافق بإذن الله
كانت هند تتابع ابنها وتشعر بالخوف عليه لا تعرف
ماذا حدث له فهي دائما تراه صرح شامخ لا يستطيع
احد هزه ولكن حنين غيرت هذا المفهوم فهو أمام الجميع شخص قوي وجبار ولكن عندما تقع عيونه
علي حنين يتحول لشخص أخر
*********بقلمي أمل مصطفى*************
الدكتور بإعجاب من قوتها وإصرارها حضرتك فيه
طرف قرابه
حنين ::أنا أخته
رعد ::بصدمه أخت مين
حنين ::يونس اخويا الكبير وكل عيلتي بعد وفاة
بابا وماما
طلب الدكتور من الممرضه أصطحاب حنين للقيام
بالفحوصات اللازمه
وكان رعد ينتظرها علي احر من الجمر ليفهم ماذا يحدث
*********بقلم أمل مصطفى**************
خرجت حنين وهي تتألم جلست بجوار هند وهي
تبعد نظرها عن رعد الذي لا يبتعد بعيونه عنها يريد
تخبئتها بين ضلوعه ويحميها من أي شيء ياذيها
هند ::وهي تعلم ما يجول في خاطر ابنها
هند ::ازاي يونس اخوكي إحنا فكرنا انكم متجوزين
حنين ::ببكاء أي حد بيشوفنا بيحكم بكده وإحنا مش بنهتم نبرر الموضوع يونس مش اخويا بس
ده ابويا وأمي والدنيا كلها
ماما وأبو يونس ولاد عم كان ضابط واستشهد
وهو بيموت وصي صاحبه ال هو بابا يخلي باله من مراته وابنه وفعلا بعد سنه اتجوزوا وخلفوني
ولما ماما وبابا ماتوا في حدثه عرفنا بعد كده أنها بفعل فاعل كنت صغيره  حوالي ٩سنين وماكنتش مستوعبه فراقهم  ديما ببكي   يونس ما كنش بيسبني من كتر خوفه
عليا حتي في النوم ما كنتش بغمض غير في حضنه
كنا عايشين من معاش باباه وباباياومبلغ كان باباه حطه في البنك باسمه حتي السنه الخدمه لما يكون عنده
نبطشيه كان بياخدني ابات معاه
**********
كانت تتحدث وكلا من سلمي ورعد في مالكوت اخر
حنين ::حتي خالتوا لما طلبت نعيش معاها عشان تخلي بالها مني في غياب يونس رفض وقالها أنتي
عندك شاب وانا مش عايز أحبس حريتها
وبكت بحرقه يارب اشفيه انا ماليش غيره
حنين ::انا هكلم خالتي تيجي وقامت بالاتصال
علي خالتها رد عليها أكتر شخص بتكره و بتخاف منه
زاهر ::أهلا سنيوريتا حنين
حنين ::انا عايزه اكلم خالتي لو سمحت
زاهر ::طيب مافيش أزيك يا زاهر وحشتني يا ابن
خالتي
حنين ::هي خالتي فين
لاحظ رعد جفاءها وهي تتحدث
زاهر ::خالتك نايمه خير
حنين ::ببكاء قولها يونس وحنين محتاجينك
يونس في العمليات وانا هتبرعله بفص الكبد
خليها تيجي يمكن ماعنتش اشوفها تاني
زاهر ::بشماته طيب اعطيني العنوان وانا هجبها
وجاي
حنين ::ناولت رعد الهاتف لكي يعطيه العنوان
أخذ منها الهاتف من غير ما يبعد نظره عنها كأنه يريد
طبع ملامحها داخله اعطي العنوان وقفل دون أن يسمع صوت محدثه كل ما يشغله هل من الممكن أن يفقدها حقا أم أن الله سوف يرفق بحالة قلبه و
عقله الذين عانوا كثيرا من ألم الاشتياق والفقد
************بقلم أمل مصطفى***********
كانت حنين تحتضن سلمي وهي تبكي ادعيله يا سلمي قلبي هيوقف من الخوف
سلمي ::وهي تبكي بشده إن شاءالله ربنا هينجيه
ويرجع ينور حياتك بس اهدي شويه عشان خاطري
جاء الدكتور انسه حنين الحمدلله فيه توافق
الممرضه هتجهزك عشان العمليه
شعر رعد بجسده يتصلب وهو يراها تقف بدون خوف
تحركت بجوار الممرضه
رعد ::بنداء حنين
إلتفتت له و هي تتامله كأنها تودعه
رعد ::اقترب منها وهمس. بلاش بلاش عشان خاطري
حنين ::بدموع هو ضحي بحياته عشان يحميني
مش هستخسر فيه جزء من جسمي
رعد ::اقترب اكتر وأنا هموت لو جرالك حاجه
حنين ::بعدم تصديق انت
رعد ::أغمض عيونه وهز رأسه
الممرضه ::يلا يا انسه مافيش وقت
***********بقلمي أمل مصطفى***********
استاذن رعد من الدكتور أن يري حنين قبل دخولها
العمليات
هند ::رايح فين يا رعد ما يصحش كده يا ولدي
انت تفهم في الأصول
رعد ::بلهفه مش قادر يا امي هموت لو جرالها حاجه
لازم اشوفها قبل ما تدخل ووضع يده علي قلبه
مش عارف هقدر أتحمل الكام ساعه دول أزاي
هتجنن
********بقلم أمل مصطفى**************
دلف رعد فوجدها ممدده علي ترولي وترتدي زي المشفي اقترب منها
شعرت به ونظرة له بحب
رعد : جذب أقرب كرسي وتاملها بعشق أنتي مالكتيني مالكتي قلبي وكياني حتي رغبتي
عارفه يعني ايه واحده تملك رغبه راجل
نظرة له بدون رد
رعد :: يعني بتملك مشاعره وبتتحكم فيها سعادته
حزنه راحت باله خوفه وشاور علي قلبه أنتي عارفه
ده عمره ما عرف يعني ايه خوف ولا كان بيعترف
بوجوده لحد ما دخلتيه خاف عشانك وحن ليكي
رغم أن بكره الضعف بس حبيته عشانك وليكي
قربي منك كان بيحرك رغبتي غصب عني وكل
مره بحاول اسيطر عليها بتزيد وبيزيد إحساسي معاها بالخيانه
والقذاره لان في نظر نفسي انا بخون نفسي ومبادئي
التربيت عليها وبتمني واحده ملك راجل تاني
وده ذنبها اكبر لو كنت أعرف أنه اخوكي كان فاتك
مراتي وفي حضني
سامحيني علي كل كلمه جرحتك بيها اخر مره
رد فعلي كان خوف من ضعفي قدام نظرة الحب
واللهفه الشوفتها في عيونك يوم رجوعي
أرجعي عشاني اوعي تسبيني انا هستناكي
أنا بعشقك وإنحني وقبل جبهتها
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل العاشر 10 بقلم أمل مصطفى
فضل :: لهند فين رعد يا مرت عمي
هند ::في الاوضه دي
تحرك فضل لرؤيته ولكن هند منعته سيبه لوحده الوقت هو مش عايز يشوف حد
فضل ::بس ما ينفعش كده ده ما اكلش حاجه من إمبارح
هند ::وهي لا تريد أحد أن يري انهيار إبنها وهو كبيرهم الوقت يبقا ياكل
*********بقلم أمل مصطفى
هند ::دخلت غرفة رعد فوجدته يتحرك مثل الأسد
الجريح
هند :: وبعدين معاك يا ولدي عمرك قوي ومافي
شيء يهزك حتي موت ابوك وجدك كنت واقف
كيف الأسد رغم سنك انا مردتش ابن عمك يشوفك
كده يا ولدي وانت كبيرهم بيستقوا بيك كيف تكون
بالضعف ده
رعد  ::بتنهيده حارقه مش قادر يا امي روحي هتروح معاها كنت بتمناها ما جاش في بالي إنها مش
مراته كيف ما اخدتش بالي إنها مش لبسه دبله
وهو مش بيعترض علي وجودها الدائم معاكم
كان فاتها مرتي وفي حضني
هند ::كله نصيب يا ولدي هتعترض علي حكم ربك
إياك
رعد ::استغفر الله العظيم مش قصدي
هند ::طيب كل لجمه تسند بيها نفسك وصلي وأدعيلها
رعد ::مش هقدر اكل حاجه بس هتوضي واصلي
لحد ما تخرج بقالها خمس ساعات يا امي مش مصدق إنها ممكن تروح مني
هند ::وهي تطبطب علي ولدها قول يا رب وهو قادر
يرجعها بألف سلامه واعملك فرح ماحصلش في البر كله اومال ايه ده فرح رعد الهواري مش اي حد
واشتال ولادك
رعد ::بتمني يارب يا امي يارب
*********بقلمي أمل مصطفى*************
بعد مرور 10ساعات
خرج الدكتور
رعد ::بلهفه خير يا دكتور
الدكتور ::الحمد لله العمليه نجحت وهتروح العنايه
رعد ::يعني فيه خطر عليها
الدكتور ::بإرهاق لا خير إن شاءالله هتكون تحت المتابعه كام يوم لحد ما تفوق وبعد كده هتتنقل لاوضه عاديه
رعد ::بقلق لو فيه خطر عليها ممكن اسفرها القاهره
الدكتور ::ما تخفش من حاجه إحنا هنا عندنا الإمكانيات والبركه في سيادتك
*********بقلم أمل مصطفى**************
وصل زاهر بعد سفر طويل وسأل علي يونس في الاستقبال
كان رعد يقف أمام زجاج يطل علي حنين كان يتأمل صمتها وهو في عالم اخر فهي كانت مثل الفراشه
التي تضفي لامكان الجمال والراحه والهدوء النفسي
حسين :: رعد ده زاهر قريب دكتور يونس
إلتفت له رعد وتأمله بعدم إرتياح كان شاب اصغر من رعد ومهتم بمظهره ويتشارك مع يونس وحنين في
بياض البشره والعيون الملونه
زاهر ::بتعالي خير أيه الحصل وحالة حنين ويونس أيه
رعد ::بغيره عند نطق أسم حنين خده يا حسين
لاوضة الضيوف يرتاح من السفر
زاهر ::انا عايز أطمن علي حنين الأول
رعد ::بغضب استغفر الله العظيم لسه مش هتفوق
النهارده روح أرتاح وتعال بكره
حسين ::خوفا من غضب رعد الظاهر يلا يا استاذ زاهر
زاهر ::وهو ينظر لرعد بضيق يلا
*********بقلمي أمل مصطفي************
بعد يومين
حنين ::فتحت عيونها بتعب علي شيء يتحرك علي وجهها شعرت بالفزع عندما رأت وجهه القريب منها
وانامله التي تتحرك عليها
حنين ::بخوف وعجز انت بتعمل ايه وفين رعد
زاهر ::وهو يتأملها برغبه وإبتسامه خبيثه تزين وجهه انا بعمل ال كنت بتمني اعمله من زمان
أصل الكان بيحميكي مني خلاص بخ مش موجود
حنين ::بإرتعاش قصدك أيه
زاهر ::يعني يونس لسه مافقش ليخرج منها ليخرج من الدنيا خالص وساعتها محدش هيخلصك من إيديا وهعمل فيكي كل حاجه حلمت بيها
حنين ::بدموع من الالم والخوف لو يونس مش موجود الوقت رعد مش ممكن يسمحلك تلمسني
ونادت بضعف رعد
**********بقلمي أمل مصطفى***********
كان رعد يصلي في المسجد وجلس يقراء القرأن
وبعد ساعه رجع إلي مكانه الاساسي ولكنه لم يجدها
رعد ::بفزع هي راحت فين اوقف إحدي الممرضات
هي فين الحاله الكانت في العنايه هنا
الممرضه ::فاقت واتنقلت الاوضه ١٠٣
تحرك رعد بسرعه وسعاده قبل أن يصل للباب شعر
بنبضات قلبه ترتفع فتح الباب فوجده يقترب منها بطريقه أغضبته اقترب بقوه 
زاهر ::وجد نفسه يرتفع من الأرض ويخبط في الحائط خلفه بعنف
رعد ::بقوه وغضب انت كنت بتلمسها
زاهر ::بضعف وخوف من قوته فقد رفعه من الأرض
بسهوله دي بنت خالتي وخطيبتي
رعد ::نظر له ونظر لحنين التي يبدوا عليها الرعب
رعد جذبه له ثم رده في الحائط مره اخري بعنف
وتركه وقع زاهر علي الارض وهو يلتقط أنفاسه
بقوه وظل يسعل من شدة ألم حنجرته
إنحني رعد أمامه وأحكم يده علي يد زاهر وقام
بكسرها أطلق زاهر صرخة ألم مدويه
جعلت حنين تشفق عليه
*دخل حسين ورعد علي صراخه وجدوه يجلس علي الارض ويرفع يديه الاثنين
فضل ::في ايه يا رعد
رعد ::بدون إهتمام خدوه لدكتور يشوفه أصل أيده
انكسرت
واقترب من زاهر الذي رجع بظهره من الخوف عشان
بعد كده ما تقربش من حاجه تخص رعد الهواري
**********بقلمي أمل مصطفى**********
بعد خروجهم جذب كرسي وجلس أمامها وتحدث
بغرام وحنان كأنه شخص آخر
حمدالله على سلامتك يا حبيبتي 💖
حنين ::وهي تبكي لما شوفته خوفت وناديتك بس
إنت ما سمعتش
رعد ::بحب مين قال كده أنا قلبي سمع نداكي ومتاخرش علي حبيبه
حنين ::انا بخاف منه نظرته بترعبني هو قالي يونس
مش موجود عشان يحميكي مني
قولتله رعد مش ممكن يخليك تلمسني مصدقش
رعد ::بإبتسامة عاشق مش مهم هو المهم إنك عارفه
أن مش ممكن أسمح لحد ياذيكي
حنين ::وهي تمسح دموعها وتبتسم
انا عايزه اطمن علي يونس
رعد ::بإطمئنان هو بخير بس مافيش حد منكم هيقدر يتحرك
حنين : بس انا عايزه اطمن عليه
رعد ::هخليكم تشوفوا بعض فيديو
**********بقلم أمل مصطفي *************
بعد مرور شهر
حنين ::لرعد انا بقيت كويسه والله
رعد ::برفض لا الدكتور قال محتاجه رعايه شهرين
حنين ::بس انا بقيت اقدر أمشي
رعد ::لا انا صممت علي كتب الكتاب وانتي في المستشفي عشان يونس مش هيقدر يهتم بيكي
فلاش باك
********
الدكتور ::رعد بيه دكتور يونس فاق الحمدلله وتقدروا تشوفه
دخل رعد وفضل وعم رعد
رعد :: حمدالله على سلامتك يا دكتور يونس
يونس ::بضعف الحمد لله حنين حنين فين  هي
كويسه
رعد ::بإبتسامه جديده عليه بخير الحمدلله ما تقلقش
يونس ::طب هي فين عايز اطمن عليها
رعد :: بحزن تعبانه شويه
يونس ::بقلق ليه مالها حصلها حاجه مش هي كانت كويسه لما وصلت
سليم ::عم رعد عرفت تربي يا دكتور هي اتبرعتلك
بفص الكبد
يونس ::بفزع وهو يحاول الاعتدال ولكنه لم يستطع
وتألم بشكل فظيع
رعد ::وهو يريحه مره اخري
يونس ::بألم ليه كده ليه سبتها تعمل في نفسها كده
كان ممكن تروح فيها
رعد ،،::حاولت معاها قولتلها هتبرع انا لكن هي رفضت دماغها ناشف
يونس ::يعني هي بجد بخير
رعد ::بتأكيد اه والله يخليك تكلمها فيديو لحد ما تقدر تتحرك بس قبل كده أنا طالب القرب منك في
الانسه حنين
نظر له الجميع بصدمه من طلبه
لكن يونس لم يستغرب فكل تصرفاته تدل علي وجود
مشاعر في قلبه لها
يونس ::طب مش لما نخرج من هنا
رعد بإصرار لا يوم ونكتب الكتاب أنت تعبان ومش هتقدر تهتم بيها وهي محتاجه رعايه
يونس ::بإحراج طيب حيس كده أنا طالب ايد الانسه
سلمي
رعد ::الموضوع ده مش بإيدي ومش عارف عمي هيرضي يغرب بنته ولا لاء ايه رايك يا عمي
سليم ::لو حد غير الدكتور يونس ماكنش هوافق اعطيها لواحد غريب لكن أنا مش هلاقي لبنتي
احسن منك يا دكتور موافق طبعا
*********بقلم أمل مصطفى *************
كان يونس ::يجلس في الجنينه وسلمي تجلس بجواره لكي تعطيه الدواء
سلمي ::بسوال انت حبيت قبل كده
يونس ::اه وكنت أنا وهي متعلقين ببعض جدا
سلمي ::بحزن
يتبع.....رواية حنين رعد الفصل الحادي عشر 11 والأخير بقلم أمل مصطفى
كان يونس يجلس وسلمي تجلس بجواره لكي تعطيه
الدواء
يونس ::بحبك
اخفضت سلمي وجهها وظلت تفرك في يدها بخجل
يونس ::بحزن يظهر انك مش بتحبيني وهم غصبينك
سلمي ::بلهفه ابدا والله بس بس
يونس ::بس أيه
سلمي ::بخجل انا بتكسف منك
يونس ::أنتي مراتي
سلمي ::بخجل محبب لقلبه وانا كمان بحبك وماكنتش أتخيل أنك تعجب بيا انت ما كنتش تتصور كنت بحس بأيه لما كنت فاكره حنين مراتك
يونس ::بإبتسامه حسيتي بأيه
سلمي ::بنار الغيره كنت كل يوم بموت بيني وبين نفسي
يونس ::بعد الشر عليكي
سلمي:: جه قال إنك طالب إيدي كان نفسي أملي المستشفي زغاريط من فرحتي بس تعبك انت وحنين منعني أزاي افرح وأنتم بتتألموا
*********بقلمي أمل مصطفى**********
يونس ::أنتي لفتي نظري من اول مره شوفتك فيها
فلاش باك
*****
دخل يونس غرفه سليم كما تعود بدون خبط وجد أمامه فتاه جميله ببشره قمحيه وعيون عسليه جميله
كانت تنظر بحياء
يونس ::أخفض عيونه وتحمحم أسف كنت فاكر حضرتك لوحدك
سليم ::اتفضل يا دكتور مافيش حد غريب دي سلمي
بنتي كانت تتحرك أمامه وهو يختطف النظر لها وعيونها أه واه من جمال عيونها مثل عيون المها
عيونها مسحوبه ورموش طويله كثيفه
********بقلمي أمل مصطفى*************
سلمي بإحراج انت حبيت قبل كده
يونس ::بمرح والسؤال ده إجباري ولا إختياري
سلمي ::وقد شعرت بالحزن لا طبعا براحتك
يونس ::انا كنت أخد عهد علي نفسي ما افكرش
في الحب أو الارتباط غير لما اطمن علي حنين
بس بعد الكليه قابلت دكتوره جديده جايه من لندن
واتعاملت معها وارتحنا لبعض في المعامله ومع الوقت اتعلقنا ببعض اكتر بس لاقيتها ديما بتغير
من حنين ومن إهتمامي بيها حاولت افهمها أنها
بنتي واختي مالهاش حد غيري في الدنيا
ولازم تتقبل الوضع اتضايقت بس حاولت تجاري
الوضع وفي يوم كان عندنا نبطشيه
وكالعادة بجيب حنين تبات معايا وكنا سهرانين
إحنا التلاته جالي إستدعاء سبتهم ومشيت
طلع غلط مش ليا رجعت ولسه هفتح الباب إنصدمت
********أمل مصطفى************
هاله ::حنين مش انتي بتحبي يونس
حنين ::اكتر من نفسي
هاله ::يبقي عشان راحته لازم تبعدي عنه حرام يربط
نفسه جنبك ٦سنين من عمره عشانك أنتي العقبه الوحيده في حياته
حنين ::بصدمه ودموع هو أبيه قال كده
هاله ::لا بس معطل جوازنا لحد ما أنتي تكملي تعليمك وتتخطبي  وانا مش هستني كل ده
انا وهو بنحب بعض أبعدي عشان يتعود علي بعدك
حنين ::بخوف طب اروح فين انا ماليش حد غيره
هاله ::بقسوة روحي عند خالتك أو ممكن اقنعه
تكملي تعليم بره عند اهلي مش انتي بتتمني لاخوكي
السعاده
حنين ::طبعا
هاله :: بحقد وعمر سعادته ما هتكمل طول ما انتي
موجوده
يونس ::فتح الباب بعنف واقترب من حنين وضمها لاحضانه وتحدث إلي هاله بقسوة أزاي تتكلمي معاها كده مين عطاكي الحق تطلبي منها طلب زي ده
هاله ::حبيبي انا مش قصدي أنا كنت بقول يكون ليها حياه ومستقبل احسن وبعدين أنا مش هستنا ٦سنين
كمان علي ما تخلص
يونس ::مافيش حد طلب منك تستني
هاله ::بحذر يعني ايه
يونس ::بحده يعني لو فيه حد لازم يخرج من حياتي
فهي انتي مش حنين
هاله ::بعدم تصديق يعني بتبيع حبنا عشانها
يونس ::وأبيع الدنيا كلها عمرك شوفتي أب بيفرط
في بنته عشان واحده
حنين ::وهي تبكي لا يا أبيه بلاش تعمل كده انت بتحبها وانا هروح أعيش عند خالتي
يونس ::وهو يحتضن وجهها بين يديه ويمسح
دموعها حبها بعد حبك لو هي كانت حنينه عليكي
او حتي صاحبتك عمري ما كنت فرط فيها
لكن بعد الحصل ما عدتش تلزمني سلام يا دكتوره
هاله
باك
وسبت المستشفي ونقلت في مكان تاني
********بقلمي أمل مصطفى**************
حنين ::بنعومه رعد غرام وحشتني نفسي أشوفها
رعد ::بحنان حاضر تجيلك لحد عندك
حنين ::لا انا عايزه كلهم وحشوني
رعد ::حاضر طلبات أميرتي أوامر
حنين :: علي كل الناس إلا سيد الناس
رعد ::وهو معها ينسي كل شيء ولا يعرف ماذا يحدث له إنحني وقبل يدها اوامر علي سيد الناس
قبل الناس كلها أنتي مش عارفه أنتي أيه عندي
انا لو اطول اجمع نجوم السماء وأعملك بيهم تاج يزين شعرك وتكوني ملكه متوجه علي الكون ده كله
عمري ما اتاخر انا حبيت الحياه عشانك
ابتسامتي مش بتفارق وشي من يوم ما دخلتي حياتي
أنتي لونتي حياتي وخليتي ليها طعم ولون بعد ماكانت جافه وآسيا
*********بقلمي أمل مصطفى*************
كانت سلمي تبكي بتأثر من مدي قوة ورجولة حبيبها
وحبه وإحتؤاه لأخته كم هو اخ عظيم ووجود مثله قليل في تلك الأيام وفي نفس الوقت تشعر بالغيرة
لان قلبه دق لغيرها اقترب يونس وهو يمسح دموعها
بانامله وهو يكمل بس لما شوفتك اول مره حاسيت
بدقات قلبي عرفت أن انا ماحبيتش هاله بدليل أن فرط فيها بسهوله ممكن يكون إعجاب أو إنجذاب
لكن مش حب لكن انتي لا
كل يوم بيعدي علي شفاء بباكي ونهاية وجودي هنا
كنت بحس بخوف من بعدي عن المكان ال أنتي فيه
لان عارف إنهم مش ممكن يعطوا بنتهم لواحد غريب
بس الحمدلله ربنا أراد أن كل ده يحصل عشان تكوني
من نصيبي سلمي
سلمي ::رفعت عيونها نعم
يونس ::بحبك
تورد وجهها من الخجل وتركته وركضت
ضحك يونس بقوه
********بقلمي أمل مصطفى*********"""***
رعد ::لحنين تحبي تركبي رماح
حنين ::بطفوله بجد هو ينفع
رعد ::بحب هو ينفع ليكي انتي بس
حنين ::بس أخاف اقع من عليه
رعد :: وهو يمتطي فرسه ومين هيسمحله يعمل كده
جذبها لاحضانه بعشق
حنين ::بخوف رعد أمسكني جامد أحسن اقع
رعد ::وهو يحتضنها بقوه تقعي من حضني ده مستحيل دا انا ماصدقت
*******بقلمي أمل مصطفى*************
يونس ::لرعد انا مسافر النهارده وهرجع بكره
لحد ما أتمم بياعة البيت
رعد ؛::ترجع بالسلامه وانا خلصتلك البيت مع الناس
ومادفعتش فلوس زي ما انت طلبت
يونس ::خلصته ازاي انا لسه مكلمك إمبارح
انا هنا ليا كلمتي لما ترجع نكتب العقود
يونس ::إن شاءالله
*********بقلم أمل مصطفى************
سلمي :: انت هتسافر النهارده
يونس :: انا ما صدقت جه شاري وفلوسه جاهزه
إن شاءالله يومين واكون هنا هتوحشيني
سلمي ::وانت كمان
يونس ::كان نفسي اخدك معايا بس هصبر لبعد الفرح
ونخرج براحتنا  وهاخدك معايا في كل مكان
انا أخيرا اطمنت علي حنين وربنا بعتلها اليحميها
ويحافظ عليها وهفضالك يا قمر
سلمي ::بخجل يونس
يونس :: عيون يونس
سلمي ::بعشقك
يونس بزهول بتقولي ايه
ركضت سلمي وتركته       يونس طب استني
طب هقولك لم يتلقي رد
يونس ::وهو يبتسم مجنونه
*******بقلم أمل مصطفي ***********
حنين ::ماما الحجه تعالي شوفي يونس جاب ايه
هند ::يا ماشاء الله  يعيش ويجبلك يا حبيبتي
حنين ::يعني كده نفس الحاجات عندكم
هند ::بفخر والله الدكتور يونس ما قصر في حاجه
وهتبجي أجمل عروسه في البلد كلتها
حنين ::وهي تحتضنها شكرا يا ماما
*******بقلم أمل مصطفى**********
كانت البلد تتلالاء بالانوار والدبائح فااليوم فرح
كبيرهم
وتزينت البنات وكانوا في منتهي الروعه
هند ::يا حبيبي ده يوم في العمر وماينفعش
نغطيها وهي وسط الحريم
رعد ::مافيش حاجه هتتغير ياما انا قولت وشها هيتغطي ومافيش حد هيلمحها ولا مش هتخرج
خالص من اوضتها
هند  ::وهي تحاول إقناعه قرايبنا يقولوا ايه يا ولدي
خايفين منيهم
رعد ::يقولوا ال يقولوه واليسالك قوللهم دي أوامر
رعد هي كانت هتروح مني وهي من غير زينه
كيف عايزه الناس تشوفها بزينتها انا عايز اليوم يعدي
علي خير الله لا يسيئك
هند ::براحتك يا ولدي
********بقلم أمل مصطفى**************
يونس ::ليث  انا مش مصدق أن رعد يفكر كده وده ضد عاداتكم 
ليث ::العاشق بيمشي علي هوي قلبه مش الناس
والعرفته أن دي كانت أمنية حنين
يونس ::فعلا كان حلمها وهي صغيره
كان الفرح ليله من ليالي الف ليله وليله
وكان كلا. من رعد ويونس قمه الرجوله والوسامه
فكل واحد منهم له ما يميزه
فضل يلا يا يونس قوم حطب قدام رعد
يونس ليه كده يا فضل انا عايز اخش دنيا مش آخره
ضحك حسين أكيد هيكون متساهل معاك انت نسيبه
********بقلمي أمل مصطفي ************
حنين ::سلمي انا اتخنقت هرفع الطرحه شويه
هند ::بلاش يا بتي عايزين الليله تعدي علي خير
لو رعد عرف إنك رفعتيها هيخلي يومنا اسود
حنين ::يا ماما انا تعبت وشكل المكياج ساح
مريم ::معلش يا حنون هانت
سمعوا ضرب نار شديد وهيجان
هند ::خلاص رعد طالع هو ويونس
صعد يونس وأخذ يد حنين ونزل بها السلم فوجد
رعد في إنتظاره
وفعل مثله سليم أخذ يد سلمي ونزل بها
يونس ::انا بعطيك حتي من روحي وانا واثق انك هتحافظ عليها بس هقولك اعتبرها بنتك قبل مراتك
لانك هتلاقي معاك طفله وطول بالك عليها
رعد : في عيوني
سليم ::وهو يعطي يد سلمي ليونس
وانا كمان بعطيك حته من قلبي حافظ عليه وعوضها
حنان الام
يونس ::هتكون كل قلبي مش حته منه
رعد ::وهو يحمل حنين بين يده الف مبروك يا قلبي
حنين الله يبارك فيك رعد انا اتخانقت من الطرحه دي
رعد ::خلاص هانت وتخلعيها
حمل يونس سلمي ووضعها علي فرس وركب خلفها
واطلقت الحريم الزغاريط
ورعد وضع حنين علي رماح وركب خلفها وتحرك بفرسه
حنين احنا رايحين فين
رعد ممكن ترفعي الطرحه علي الهادي
رفعت حنين فوجدة أمامها بوابه من الفل والياسمين
ويتحرك الفرس بهم من خلالها حنين بشهقه مش معقول زي ما كنت بتخيله بالظبط
رعد ::بحنان أنتي تحلمي بس وانا عليا التنفيذ
حنين وهي تلتفت له وتحتضنه بحبك بحبك
رعد ،::وهو ينحني عليها ليقبلها وانا بعشقك يا عمر رعد
*********بقلمي أمل مصطفى***********
وصل يونس أمام منزله الجديد وهو يحمل سلمي وصعد بها السلم وقام بإنزالها لفتح الباب
يونس ::ألف مبروك يا حياتي نورتي بيتك
وقلبي
سلمي بخجل الله يبارك فيك
اقترب يونس وضمها بحنان وقبلها اخيرا بقيتي ليا
سلمي ،::انا لحد الوقت مش مصدقه أن انا اتجوزتك
بحبك يا عمري حملها بين يديه لتصبح زوجته
*******بقلمي أمل مصطفى************
رعد ::كان يقف بفرسه وأمامه حنين وهو يتحدث
بشغف انا عمري ما كنت أتخيل أن أعيش المشاعر دي
او اجربها من اول لحظه قلبي اتجنن عليكي كأنه فتح عيونه عليكي انتي بس كان عندي حنين غريب
ليكي كان روحي متعلقه بنظره منك كان عندي حنين
لنظرة عنيكي البتدوبني  وبفضل اعد الساعات عشان
اشوفك تاني وأملي عيوني بيكي انتي عمري الجميل
أنتي حنيني للحب والحياه أنتي حنين رعد
بحبك بحب وجودي معاكي بحبك الظروف أو الكانت
السبب في جمعتنا
حنين :: انا بعشقك يا رعد مين يصدق أن انا وانت
نكون لبعض إحنا من عالمين مختلفين وعاداتنا مختلفه لكن قلوبنا اتحدوا واتفهموا واختاروا بعض
رعد لحنين وحنين لرعد
انا أسعد   انسانه في الكون لانك حبيبى
وعشان انا بقيت (حنين رعد )
تمت....

تعليقات

التنقل السريع