القائمة الرئيسية

الصفحات

مراهقه الفصل الخامس والسادس للكبار فقط

 تفاعل بقا عشان نخلصها


الفصل الخامس والسادس

الفصل الخامس والسادس  مراهقه   بعدما فحصتها الطبيبه ...وتأكدت من حملها ...اندهشت قائله :  -مش ممكن ...ازاي تكون حامل ..  حاولت ان تفيقها ...وبالفعل استعادت امنيه وعيها ...وفتحت عينيها برفق ....قائله :  -انا فين؟؟


مراهقه 

بعدما فحصتها الطبيبه ...وتأكدت من حملها ...اندهشت قائله :

-مش ممكن ...ازاي تكون حامل ..

حاولت ان تفيقها ...وبالفعل استعادت امنيه وعيها ...وفتحت عينيها برفق ....قائله :

-انا فين؟؟

الطبيبه :حمدالله علي السلامة ...

نظرت امنيه حولها لتجد نفسها في عياده ...فاعتدلت في جلستها قائله :

-هو اي اللي حصل ...انا هنا بعمل اي ؟؟

الطبيبه :ماتخافيش ياامنيه ...انتي أغمي عليكي والحمدلله انتي كويسه الوقتي ...

اخذت امنيه نفسا عميقا الي ان نظرت في ساعتها لتجد ان وقت الامتحان مضي ..فنهضت مسرعه ...ولكنها شعرت بألم فاجلستها الطبيبه قائله :

-استني ...لازم تقعدي شويه ...وكمان عايزه أتكلم معاكي ...

جلست امنيه ...ولكنها كانت تحاول ان تخفي عينيها عن الطبيبه ...فلاحظت الطبيبه هذا ...حيث أردفت قائله :

-قوليلي ياامنيه ...انتي متجوزه ؟

استعجبت امنيه من تلك الكلمه لتردف سريعا قائله :

-لا 

الطبيبه :مستحيل ....امنيه انتي حامل ...

صعقت امنيه من اثر الكلمه ...فأصبحت في حالة ذهول ....تشعر بان الدنيا تدور بها ...فوضعت يدها علي فمها ...

ربتت الطبيبه علي كتفها قائله :

-قولي ياامنيه من ابوً الطفل دا ...ماتخافيش لازم تقوليلي عشان اعرف اساعدك ...

سقطت دموع امنيه تلقائيا ..لتكف عن الحديث ...

الطبيبه :طب قولي انتي تعرفي حد مثلا ودخلتي معاه في العلاقة دي ...ولا دا حصل غصب عنك يعني اغتصاب ..لازم تتكلمي مينفعش سكوتك دا ...

امنيه ببكاء :ارجوكي يادكتوره ماتعرفيش حد بالموضوع دا وبالذات اهلي ...أبوس أيدك ...

الطبيبه :لاحول ولا قوه الا بالله ...طب قولي الحكاية وماتخافيش ...مش هقول لحد ...

بدأت امنيه تقص عليها الحديث باكمله ....وكانت الطبيبه تنصت اليها جيدا وقد اصابتها حاله من الدهشة والحسره أيضا ...ليزداد غضبها قائله بشده :

-كل اللي اقدر أقوله انك مستهتره ...دمرتي نفسك ومستقبلك عشان خاطر واحد لعب بيكي ...وأول مايعرف بحملك هيرميكي ومش بعيد يقتلك ...لو ظابط زي ماانتي بتقولي ...

لم تستطع امنيه ان تتحكم في دموعها ...لتنهمر من عينيها بغزاره ..قائله بتلعثم :

-ي ..يقتلني ...للدرجه دي ...

الطبيبه :اسمعي ...قبل ماتعرفيه لازم اهلك يعرفوا الأول ...عشان هما اللي يتصدروا له ...ولو أني مش عارفه ازاي هتقدري تصارحيهم بالمصيبة دي ...انا بجد حزينه عليهم ...

نهضت امنيه من مجلسها لتستعد للخروج ...

الي ان كررت الطبيبه حديثها مره اخري قائله :

-اعملي اللي قولتلك عليه ...فاهمه ...

أومأت امنيه رأسها ...وذهبت متوجهه الي السياره ...فتح لها امير باب السياره لكي تركب ...ولكن عقلها مشوش تماما ....فحقا انها ضيعت نفسها ...

ظلت طوال الطريق تفكر ماذا تفعل ولكن قررت ان تنفذ حديث الطبيبه ...

.....اذكروا الله ....

وصلت امنيه الي الفيلا وتوجهت الي الغرفة ...حتي انها لم تبدل ملابسها فالقت علي الفراش ....ودموعها لم تكف للحظه ...الي ان شعرت بالقئ فنهضت مسرعه الي المرحاض ...تستفرغ كل مافي أحشائها ...

الي ان عادت الي الفراش....لتضرب بطنها تحاول ان تجهض نفسها ...باعتقادها ان هذا الحل هو الذي يخلصها من تلك المشكلة ...

ظلت تضرب علي وجهها قائله :

-بادي المصيبه ...يادي المصيبه ...اعمل اي دلوقتي ..

دفنت رأسها في الوساده فلم تستطع ان تتحكم في نفسها ...فذهبت في سبات عميق من كثره الإجهاد ...

بعد مرور ساعات وقد حل الليل ...

عاد يوسف الي المنزل ...ودلف الي الغرفة يجدها نائمه بالذي المدرسي ....وضع يده علي كتفها لكي يوقظها بهمس ...

فاستيقظت وعندما نظرت اليه ...ارتعبت من الواضح ان راودها كابوسا ...لذا ارتعبت من رؤيته ...

يوسف :مالك ياامنيه...اتفزعتي كده ليه ...

امنيه :ها ...لا ابدا ..

بدل يوسف ملابسه ..وجلس علي الفراش قائلا :

-انتي لسه لابسه هدوم المدرسة ...قومي غيري هدومك ...

كانت امنيه مطيعه الي أقصي درجه حتي انها لا ترفض طلبا له ...قائله بهدوء :

-حاضر ..

بدلت امنيه ملابسها وجلست علي الاستراحة ...فاستعجب يوسف قائلا :

-قاعده بعيد ليه...تعالي هنا ...

امنيه :حاضر ..

نهضت امنيه وجلست علي طرف الفراش ...ووضعت الغطاء عليها ...كانت تحاول ان تكون بعيده بقدر الإمكان عنه ...

يوسف :هو في اي ...انتي مالك كده النهارده ..

نظرت اليه امنيه بخوف :ها...مالي ازاي ...انا كويسه..

اقترب يوسف منها يملس علي شعرها ..

-وحشتيني...

بدا يقبلها من وجهها ...لم تتحمل امنيه لمسته ..فابعدته ونهضت مهروله الي المرحاض ....

ذهب يوسف ورائها واقفا في ظهرها ...

يوسف :مالك ياحبيبتي ؟؟،

امنيه بتعب :ابدا شويه برد في معدتي ....

يوسف :سلامتك ياروحي ...

حملها يوسف بين أكتافه ووضعها علي الفراش ...قائلا وهو يمزح :

-اي دا شايل عصفورة ...

وجدها لم تضحك ...بل وجهها شاحب ويغلبها النوم فقلق اكثر ..وضع يده علي جبينها ليري درجه حرارتها ...ولكن حرارتها معتدله ...

-امنيه ...اطلبلك دكتور ؟؟

امنيه بلهفه :لا ...انا كويسه صدقني هاخد حبايه للبرد وهبقي كويسه ...

بدأت في غلق عينيها ...فمدد بجانبها محاوطا بيده جسدها...يضمها الي احضانه ويقبل جبينها برفق ....

-سلامتك ياحبيبتي ....

          ....وحدوا الله ....

مرت الأيام وكانت امنيه تذهب الي امتحانات نهاية العام بصحبة الحرس معها ....كانت تشعر بأعراض الحمل ولكنها تخفي كي لا يعرف يوسف ...خاصة ان الطبيبه حذرتها ...فخافت امنيه اكثر من يوسف ...

واليوم كان اخر امتحان لأمنيه ...وهكذا قد انتهي منتصف العام الدراسي...

كانت ملامحها متغيره ودائما وجهها شاحب ...وظهرت هالات تحت عينيها ....حتي ان الجميع يستعجب عندما يراها هكذا ...وكلما يسألونها ...كانت الاجابه بكلمه واحده الا وهي ...انا كويسه الحمدلله ...

اثناء خروجها اتي اتصال من والديها يطمئنوا عليها ويخبروها بانها لابد انا تأتي غدا لتبدا معهم اجازه منتصف العام....

توجهت امنيه عائده الي المنزل ...كانت تحضر ملابسها للسفر غدا الي أهلها ...

وعندما اتي يوسف ...استعجب من فعلها هذا قائلا :

-انتي بتعملي اي ؟؟

عاودت امنيه النظر اليه قائله وهي تفرك في يديها :

-هرجع لاهلي الإجازة بدأت وبابا كلمني وقالي تعالي بكره ...

يوسف :ولو قولت لا ...

امنيه :ارجوك انا لازم ارجع عشان حتي يطمئنوا عليا وبعدين كلها أسبوع وهاجي تاني ...

اقترب يوسف منها يرفع رأسها قائلا :

-هتوحشيني ...أسبوع بالظبط وتكوني هنا ...

ابتلعت امنيه ريقها قائله بخفوت :

-حاضر ...

نظر الي شفتيها وقبلها وتمادي في لمساته لها ...الي ان خلع ملابسها...

امنيه :يوسف ...

يوسف :شش ...انتي النهارده بتاعتي ...كفايه انك هتبعدي عني أسبوع بحاله ...

حملها ووضعها علي الفراش ..ولكن تلك المره لم تتقبله امنيه ...لا تعلم هل هذا من الحمل امً لا ...حقا انها غائبه عن فهم كثير من أمور الحياه ...

             .....استغفروا الله ....

اتي صباح يوم جديد في سماء القاهره ...

كانت امنيه قد أعدت حالها للسفر .....وكان امير ينتظرها بالخارج لان يوسف قرر بان الحرس يوصلوها الي بيتها .

عانقها يوسف قبل ان تغادر ...

-خلي بالك من نفسك ..

اخرج أموال من جيبه واعطاها إياها ...

امنيه :لا انا مش عايزه فلوس ...انا معايا وبعدين عشان بابا وماما مش يقولوا حاجه ....

يوسف :تمام ...اركبي يالا ..

ركبت امنيه السياره وبدات في الذهاب

وصلت امنيه الي منزلها ...وهناك اخذتها والديها بالأحضان ...

ولكن الأم شعرت بان امنيه بها شئ ...وذلك من تغير ملامحها ونزول وزنها ...

هتفت الأم قائله :

-مالك ياامنيه ...انتي خاسه كده ليه ...ووشك متغير ..

الأب :مش وقته سيبيها ترتاح من السفر ....

الأم :تعالي ياحبيبتي ....ثواني واحضرلك الأكل ...

امنيه :لا ياماما انا مش جعانه ..

الأم :لا لازم تاكلي ...الله يخربيت التعليم وسنينه ....انتي المره دي مش عجباني خالص ...

أخذ الاب امنيه وبدأوا في الحديث عن ما حدث اثناء الترم ...

امنيه :عادي يابابا كنت بروح المدرسة وبعدها اروح علي طول ...

الاب :بس مكنتيش بتهتمي باكلكً ياحبيبه بابا ...والدليل علي وشك اهو ...

امنيه :انا هقوم ارتاح شويه في اوضتي ...

الاب :لا استني لازم تاكلي وبعدين نامي براحتك ...

وضعت الأم الطعام علي المنضده ..والتفوا حولها ...وعندما وضعت الأم امام ابنتها الدجاج ..نهضت امنيه علي الفور ...متوجهه الي المرحاض ...

أسرعت الأم ورائها قائله :

-ياحبيبتي يابنتي ...مالك ؟؟

توجهت امنيه قائله :

-انا كويسه ...

شعرت أمنيه بدوار ..فسقطت مغشي عليها ..

حملها الاب الي الفراش ...واستدعي الطبيب علي الفور ..

كانت والدتها جالسه بجانبها تبكي من القلق عليها ...

-استعجل الدكتور بسرعه ...

اتي الطبيب وقام بفحصها ....

-ازاي ماتاخدش الحقن دي ...لازم تيجي حالا وإلا حياتها هتكون في خطر ...

الاب :للدرجه دي هي عندها اي ...

الطبيب :دا امر طبيعي لانها حامل ...وكان لازم تاخد الحقن دي من بدري ...

نهضت الأم من مجلسها قائله وهي تبتسم :

-مين دي اللي حامل !!!؟

يتبع .....

...................................

ماتنسوش رأيكم وتفاعلكم

الرجاء المتابعه للصفحه وطلب صدقتك ليصلك باقي القصه

علا الصفحه الشخصيه

#مراهقه 

الفصل السادس 

بعدما فحصها الطبيب ...اردف قائلا :

-ازاي ماتاخدش الحقن دي ...

الاب بقلق :هي عندها اي يادكتور ؟؟

الطبيب :ماهي حامل ...كان لازم تأخذ الحقن دي من الأول ...

نهضت الأم من فراشها وهي تبتسم بعدم فهم قائله :

-مين دي اللي حامل ؟

الطبيب :بنتكم حامل ....معقول ماتعرفوش ..

نظرت الأم الي الاب ...وهي تتساءل ...لم تصدق ماسمعته قائله بعصبيه :

-انت مجنون ...بنت مين اللي حامل ...بنتي انا ؟؟؟

صمت الطبيب لا يعرف ماذا يجيب ...فحقا يوجد مشكله ....الي ان اردف قائلا :

-عموما هي لازم ترتاح الشهور دي والدوا دا يجيلها ...سلام عليكم ...

حاله من الصدمه انتابت الاب والأم ....

هتفت الأم :بنتي انا ...امنيه بنتي حامل ...

الي ان وقعت مغشي عليها ...

ألحقها إبراهيم سريعا يحاول ان يفيقها ...ولكنه كان في حاله لا تسمح باي شئ ...حيث انه لم يقلق علي زوجته ...

أسرع واتي ببرفن يحاول ان يوقظها ...ولكن لم محاله ...فانه ينظر الي ابنته الغافلة ...

أخذ الهاتف وهو مازال في حاله ذهول ..واتصل بابنته مياده ...لتأتي علي الفور ...

وضع إبراهيم زوجته علي الفراش ...الي ان أتت مياده ...

مياده بلهفه :اي اللي حصل ...بابا في اي ...

أسرعت نحو والدتها تحاول ان توقظها ...ولكنها لم تفيق ...اتصلت بطبيب علي الفور ...

كانت تتحدث مع والدها ولكنه لم يتفوه ولا يصدر اي شئ ....

مياده :بابا ارجوك اتكلم ...اي اللي حصل ..أبوس أيدك ....

اتي الطبيب وقام بفحص الأم ....وفاقت بالفعل ...

مياده :مالها يادكتور؟

الطبيب :صدمه عصبيه ....ان شاء الله هتبقي احسن مع الوقت ...

توجه الطبيب للخروج ....

وجلست مياده امام والدها ...تحاول ان تجعله يتحدث ولكن دون جدوي لا يجيب ...حتي ان الأم لم تجيب بشئ ...

استيقظت امنيه من غفلتها وهي تشعر بألم ...فتوجهت للخروج من الغرفة ...لتجد والدها ومياده جالسين سويا ...

تفاجئت مياده بوجود امنيه ...لتنهض وتسلم عليها ...

مياده :امنيه ...ماتعرفيش في اي ...انا بابا مابيتكلمش من ساعه ماجيت وماما تعبانه اوي...

سقطت دموع امنيه وقلبها ينبض بشده من الخوف ...حقا انهم علموا ....اخذت تتقدم خطوه بخطوه نحو ابيها ...

وعندما نظر لها والدها ....نهض من مجلسه ....وصفعها صفعه أسقطتها أرضا ....لم يكتفي بهذا ...بل وقام بضربها بالقوه ....

أسرعت مياده لتبعدها ولكنها لم تستطيع ...

مياده :بابا ...في اي يابابا ...سيبها يابابا ...حد يافهمني في اي ...

كان الاب يضرب والدموع تنهمر من عينيه كالشلال ...الي ان شعر بالتعب فجلس علي الكرسي ...يصرخ بكلمه اااه 

اخذتها مياده الي غرفتها ....

-اتكلمي ...في اي ؟؟

امنيه بتلعثم :ا..انا حامل ...

مياده :بتقولي اي ....انتي بتهزري ...

أومأت امنيه رأسها بالرفض ...

لتنهض مياده من مجلسها ....قائله وهي تضع يدها علي وجهها :

-يانهارك اسود ...

             .....وحدوا الله ......

ساد الحزن علي الجميع ....كانت الأم في صدمه عصبيه لم تتحسن كثيرا ....بينما الاب لم يخرج من بيته .....ومياده أيضا كانت تذهب الي بيتها من حين الي الآخر ....لم تعرف ماذا تفعل عندما تري عائلتها تنهار يوما عن يوم ....وكل هذا بسبب شقيقتها ...التي هدمت كل شئ كان يبنيه الاب .....

مر شهرين ....

وعاد يوسف الي منزله بعدما انتهي من مأموريته ...وكالعادة يتصل بامنيه كل يوم ولكن يجد هاتفها غير متاح ....

كان يوسف قد أصيب برصاصه في كتفيه ....ووضع حمالة الذراع ...لكي يتحسن ....

أخذ يتصل بهاتفها يستعجب غيابها حتي انها لم تذهب الي المدرسة ...وقد اقترب الترم علي الانتهاء  ...ولكنه لم يريد ان يذهب الي منزلها حتي لا يتسبب لها في اي مشاكل ...ولكن ماذا ان استمر الوضع اكثر من هذا .....فلابد ان يذهب ...فهو لا يخاف من احد ...بل خائفا عليها..

مدد بجسده علي الفراش ....يفكر بها ....حقا انه اشتاق لها وشقاوتها...يريدها الان بجانبه ..

ليهتف قائلا :ياتري في اي ياامنيه ...

اغلق عينيه ...ليراها بأحلامه ..تأتي من خلفه وتضع يدها علي عينيه قائله :

-انا جيت ...

امسك بيديها يقبلها قائلا بشوق :امنيه...وحشتيني اوي ...كل دا تغيبي عليا ...

ليراها تبتسم ثم تبكي ...ليستيقظ من حلمه علي لمسة يارا ..

اردف قائلا:

-امنيه..

ولكن وجدها يارا...

-يارا ...انتي بتعملي اي هنا ؟؟

يارا:وحشتني يايوسف ...اي مش وحشتك ...

ازال يدها ...قائله بنبره ساخره:

-وانا مش قولتلك تيجي ...واتفضلي علشان انا تعبان وعاوز ارتاح ...

يارا بضيق :لا والله ...وبعدين مال دراعك ...

نهض يوسف من الفراش قائلا:

-مفيش ...واتفضلي يايارا بدل ماافقد اعصابي ...

اخذت يارا تلمس علي صدره بدلع...

-يوسف انت وحشتني اوي ...وانا محتجالك ...

اخذها يوسف من ذراعها ليلقيها خارج الغرفه...فانه لايريد رؤيتها ...

يوسف :اطلعي بالذوق بدل مااخلي الحرس يرميكي غصب عنك ...

اغلق الباب في وجهها ...ليعود الي فراشه ....ويذهب في النوم ....

        ......صلوا علي النبي ......

في منزل إبراهيم ...

دلف الاب الي غرفة ابنته امنيه ...التي لم تخرج من غرفتها طيله الأشهر التي مضت ....

جلس مقابلها علي الفراش قائلا وهو لا يريد ان ينظر اليها :

-أحسنلك تقولي مين اللي عمل كده ...بدل مااخد روحك في أيدي ...

كانت امنيه تخاف علي عائلتها منه ...فلذا لا تتحدث ولا تخبرهم عنه ...هي غير مستوعبه خطوره الموقف التي لوضعت نفسها به ...

إبراهيم :لا حول ولا قوة بالله ...منك لله ..منك لله ...

كان الاب يكلم نفسه حقا ان الموضوع خرج من يديه ...لياتي شيخ يقرا قرآن في البيت ...

ولكن اخبره إبراهيم بهذا ليعلم ماذا يفعل ...

اجاب الشيخ عليه قائلا :

-انت السبب ...مافيش اب بيسيب بنته في بلد لوحدها في السن دا ...جاي تندم...هي غلطت ...بس غلطها لصغر سنها ....البنت في السن دا بتبقي عاوزه للاب اكتر جنبها عشان يمنحها الحب ...ومش تدور عليه بره...ودي حاجه خارجه عن ارادتها ...وادي النتيجة مجرد شخص قالها بحبك ...ومقدرة أعيش من غيرك وماشابه ذلك ...وصلها لأيه ...انها سلمت نفسها له...ودا عشان محدش وعاها من البدايه ....

ابراهيم:ياعم الشيخ دي حتي مش راضيه تقول مين اللي عمل كده ...حتي الولد دا مسالش عنها من وقت ماجات ...

الشيخ :ان شاء الله تعرفوه ويزيل الشده دي ...صلي وادعي ان ربنا يسترها ...

ابراهيم :يارب ....

        ....استغفروا الله .....

بدا الأم تعد الطعام لابنتها ....فدلفت الي غرفتها ولكنها لم تتحدث معها باي شئ ...فقط تضع الطعام وتخرج ....ولكن امنيه لم تأكل الا قدر ضئيل جدا ....قاصده بان تنهي حياتها ....وأصبحت ضعيفه جدا ...فلا تتغذي والحمل اثر عليها ....

كادت الأم ان تخرج ولكن هتفت امنيه قائله ببكاء :

-ماما ...

تصلبت الأم مكانها الي ان اعادت النظر اليها ...ولكنها أيضا لا تتحدث ...

نهضت امنيه من مجلسها وأمسكت بايد والدتها ..

-ابوًس أيدك ...اتكلمي ...انتي بتعذبيني بسكوتك دا ...طب أضربيني ...اعملي اي حاجه...بس بلاش الحاله دي ....

سقطت الدموع من عين الام قائله بحسره :

-معتش ينفع معاكي الكلام ...انتي خلاص موتي بالنسبالي ...من وقت ماضيعتي نفسك وضيعتي ثقتنا فيكي ....وراح تعبنا طول السنين واحنا بنحاول نخليكي احسن الناس ...ياخساره العمر اللي راح في تربيتي ليكي ...

امنيه :انا عارفه ان غلطت وغلط كبير ...بس عارفه ان قلبك هيحن وتسامحيني ...دا انا امنيه بنوتك حبيبتك ...مش انتي كنتي بتقوليلي كده دايما..

ابتسمت الام بندم ..

-بنوتي ...كنتي بنوتي ...امنيه بنتي ماتت خلاص ...عن إذنك يا ...يامدام...

تلك الكلمات كفيله بانها تدمر حياه اي شخص ...مهما كانت قوته ..

عادت امنيه الي فراشها ....فكل ماتفعله هي انها تزداد دموعها ....ضيعت حياتها بيديها ....

         .....اذكروا الله ...

اتي صباح يوم جديد ...

كانت الام تحضر الفطار ....في حين كان ابراهيم جالسا معها علي مائدة الطعام ...

الام :هنعمل اي ؟

ابراهيم :مش عارف ....انا اتكسرت ...امنيه كسرتني وخيبت املي ...

الام بحزن :لازم تشوف حل ..البت بطنها بتكبر ...هنواجه الناس ازاي ....وسالم واهله ...رد عليا ...

اردف الاب بعصبيه :مش عارف ...مش عارف ....حسبي الله ونعم الوكيل...

سمعوا فجاه صوت طرقات الباب بالقوه...

نهض الاب لكي يفتح ليري ٤ رجال اقتحموا المنزل علي الفور ...

اخذوا يبحثوا عن امنيه ...الي ان وجدوها في غرفتها ...

اضخوا في وجهها بالبنج ...وحملوها ألي السياره ...

أسرعت الام ورائهم والآب وأيضا ...

-اي دا ...بنتي إنتوا واخدينها علي فين ...إنتوا مين ؟؟

لمً يجيب عليها الرجال ....وركبوا السياره وتوجهوا ...

كانت الجيران تنظر اليهم ....والأم تصرخ ولا احد يفعل شئ ...

الي حين وصلوا الي منزل يوسف ...بعد سفر ادام ٤ساعات من محافظه الي محافظه اخري ...

علم يوسف بانها أتت ...فصعدوا بها الرجال ووضعوها بالغرفة ...وهي غائبه عن وعيها تماما ...

امر يوسف رجاله بالعودة الي مكانهم ...ودلف الي الغرفه ليراها بعد شوق ...

اقترب منها قبل جبينها وهو يملس علي شعرها يحاول ان يوقظها ..

-حبيبتي ...فوقي بقي ...ليه غبتي عني كده ...

ليلفت نظره هيئتها ...وبالأدق بطنها التي تبدو كبيره ...

ليعقد حاجبيه مستعجبا وهو واضعا يده علي بطنها مذهولا ..

يتبع .....


تعليقات

التنقل السريع